EefTpjW48X / June 21, 2019

“لويس فيتون” رفيقكِ هذا الصيف

النظّارة الشمسية لا تحمي عيونكِ فقط في الصيف، إنما هي إكسسوار لا يمكن التخلّي عنه لتكتمل طلّتك في هذا الموسم. ولصيف 2012 اخترنا لكِ أروع الموديلات من دار لويس فيتون. فهناك أولاً الإطار الدائري الرائج جداً هذا الموسم ويأتي باللون الأبيض مع إطار ذهبيّ أو بلونين متداخلين لمزيد من الحيوية في النظّارة، وننصحكِ بتصميم مميّز جداً من الدار أيضاً وهو يرتكز على فكرة الخطّين المزدوجين والإنسيابيين في الإطار كلّه. وإذا كان ذوقك أقرب إلى الكلاسيكية، فهناك الإطار ذو الشكل المرّبع والزوايا المدوّرة وهو متوفّر بألوان عدّة كالأسود والأحمر والكحليّ، وهي كلّها متداخلة مع اللون الذهبيّ. أمّا الابتكار الأهم فقد تركناه للأخير حيث تفاجئنا الدار بنظّارة مميّزة وهي تأخذ شكل عين القطّة، وحين ترينها تفكّرينها نظّارة عادية لكن حين تشدّين لقطات الأذن إلى الخارج يبرز عقد ذهبيّ يمكن أن تربطيه على عنقك لتحملين نظّارتك بكلّ سهولة.

EefTpjW48X / June 16, 2019

فتاةُ الخمسينيات تعيشُ فيكِ!

“ريترو” الخمسينيات يغويكِ… فهل تتجرئين على السفر عبر الزمن؟ كريستيان ديور، لويس فيتون، برادا، فيرساتشي، رودارتي، دولتشي أند غابانا… كبار مصمّمي الموضة في الدور العالمية أيقظوا في عروضهم الخاصة بصيف 2012 روح الخمسينيات وأعادوا للأزياء مجدها الماضي ليكسوا المرأة برداء الرقيّ الذي تتوق إليه منذ سنوات. فلمَ يسافر هؤلاء المصمّمون عبر الزمن للحصول على الإلهام من حقبة الخمسينات تحديداً؟ وما الذي يميّز هذه الفترة الزمنية عن غيرها في مجال الموضة؟. تساؤلات نشارككِ إياها لأنّنا نعرف أنّ موضة “ريترو” الخمسينيات تغويكِ كما تجذبنا كلّنا، ولكي تحقّقيها في طلّتك هذا الصيف لا بدّ أن تكتشفي أبعادها الحقيقية والقيمة الجمالية التي تحملها إليكِ. فجهّزي نفسك لرحلة في التاريخ نحو أكثر من 60 عاماً إلى الوراء لتعيشي معنا أجواء الفترة التي سميت بـ”حقبة الموضة الذهبية”. صيحات ما بعد الحرب حين نذكر موضة الخمسينيات تتراءى لنا صوراً كثيرة حول الترف والفخامة في صيحات الأزياء ، وكأنّ كلّ اهتمامات النساء كانت تقتصر على طلّتهن الخارجية ليكنّ أنيقات بكلّ الإمكانات المُتاحة لهن. وهذه الصور ليست خاطئة أبداً، فموضة هذه الحقبة الزمنية كانت نتيجة مباشرة للرغبة الكبيرة في الشعور بالرفاهية لدى النساء، خصوصاً في الدول الأوروبية، عند انتهاء الحرب العالمية الثانية. وبعد سنوات طويلة من التقشف، استطاعت السيّدات إعادة اكتشاف أنوثتهن وأردن التعبير عن ذلك عبر مختلف الوسائل. كلّ هذه التغيّرات على صعيد رؤية المرأة للعالم لاحظها كبار المصمّمين في تلك الفترة، وكانت الثورة الأكبر للمصمّم كريستيان ديور الذي أطلق مجموعة “New Look” التي ترجمت حالة انتعاش الموضة حين قام ديور باستعمال مئات الأمتار من الأقمشة المترفة لإعداد أفخم قطع الملابس الملائمة للمرأة الراقية والأنيقة إلى أقصى الحدود. أمّا تصميم ديور فكان واضحاً: الجاكيت أو القميص المحدّد عند الخصر لإبراز جماله والتنورة التي تتسّع بشكل مثير وتنسدل فوق الركبة. وقد عبّر ديور عن سخاء لافت من ناحية الأقمشة كالتول والحرير وغيرها، وكلّ ذلك لإخراج المرأة من حالتها النفسية الهشّة في فترة ما بعد الحرب لتكتشف نفسها جمالياً مرة جديدة. ولم تكن المصمّمة كوكو شانيل بعيدة أبداً عن أجواء التغيير أيضاً، فهي التي ابتكرت مفهوم البدلة النسائية (Chanel Suit) الرائجة حتّى اليوم وترتديها نخبة النساء في العالم. فشانيل قد استندت على الجمع بين البساطة والترف في تصميمها، وهذا ما تلاحظينه من خلال التنّورة التي تنسدل مع الجسم دون أن تكون واسعة والجاكيت المتناسقة ذات فتحة العنق الدائرية والمزيّنة بالأزرار الكبيرة. هكذا استطاع ديور وشانيل التأسيس لصيحات جديدة تماماً في عالم موضة الخمسينيات، لكنّ بعض الإضافات أتت لتزيد من روعة صيحات الأزياء. فحين برزت موجة موسيقى الروك أند رول، لم يكن من الممكن منع صيحة الفساتين الضيّقة عند الخصر وذات الألوان البرّاقة والقويّة الملائمة للرقص السريع. وكذلك فإنّ المرأة في الخمسينيات لم تكن تجد نفسها أنيقة إلا في حال كانت إكسسواراتها مكتملة، من قفازات اليدين إلى الحذاء ذو الكعب العالي والحقيبة المترفة التي استأثرت بنجوميتها دار هيرميس. ولا ننسى القبعات التي طالما تزيّنت بها النساء في الخمسينيات، بالإضافة إلى نظّارات الشمس التي ارتكزت على تصميمي “Cat Eye” (عين القطّة) ذات الأطر المسحوبة بشدّة نحو العلى و”Butterfly” الذي يأتي بإطار ضخم ويشبه جناحي الفراشة. مخملية الذوق لدى نجمات هوليوود “كلّ مرأة يمكن أن تكون سندريلا”، شعارٌ لاقى شعبية كبيرة في فترة الخمسينيات بين النساء الأنيقات، والسبب أنّ كلّ سيّدة وجدت في نفسها إمكانات عالية لتُظهر أجمل ما فيها. وإذا كان مصمّمو الأزياء في هذه الحقبة الزمنية قد أبدعوا في ابتكاراتهم، فقد كان هناك تأثير كبير لنجمات هوليوود أيضاً على صيحات الموضة خصوصاً أنّ ذوقهن كان مخملياً بشكل لافت. فحين نتذكّر هذه الفترة، لا يمكن إلا أن نتوقّف عند الصيحات التي كانت راعيتها الممثّلة أودري هيبورن التي اعتبرت أجمل نساء العالم بجمالها الطبيعيّ، مثل فستان السهرة الأسود الطويل الملتصق بالجسم والذي يرسم منحنيات المرأة بكلّ دقّة والفساتين الضيّقة عند الخصر، بالإضافة إلى القمصان الضيّقة المنسّقة مع التنانير الواسعة المستوحاة من ستايل ديور. وكيف يمكن أن نمرّ بفترة الخمسينيات دون الوقوف عند طلات النجمة مارلين مونرو؟ هذه الأيقونة في مجال الموضة قد أذهلت العالم بفساتينها الضيّقة في جزئها العلوي والواسعة في أسفلها لتبدو الممثلّة رشيقة جداً وتتباهى بجمالها أمام عدسات الكاميرا. كما لا يمكن إلا أن نشير إلى الفنّانة إليزابيث تايلور التي ألهمت آلاف النساء عبر العالم من ناحية الموضة والطلّة الأنيقة عبر فساتينها التي تأتي ملتصقة جداً بأعلى الجسم لتنسدل بعدها بشكل حرّ نحو الأسفل. وكلّ هذه النجمات بالإضافة إلى الكثيرات غيرهن لعبن دوراً أساسياً في تحديد معالم موضة الخمسينيات تماماً كما المصمّمين الذين قضوا أوقاتهم وهم ينسجون أفكاراً جديدة لمرأة تتوق لإظهار جمالها ولتكون “لايدي” تلفت الأنظار كلّها إليها. التاريخ يعيد نفسه موضة الخمسينيات لم تفنَ، وهذا ما تأكد لنا عند مشاهدة عروض كبار المصمّمين لصيف 2012، فكأنّ تلك الفتاة التي عاشت تلك الفترة نامت قليلاً لتستيقظ مجدداً وتعيد نثر سحرها في مجال الأزياء والإكسسوارات. فإذا كانت أفكار الخمسينيات قد بدأت تغويكِ، لا تلجمي نفسك عن اتباعها وإيجاد طلّتك الخاصة عبر الارتكاز على عناصر مختلفة من الصيحات الماضية. ولكي تجدي خطواتك الأولى الصحيحة في هذا المجال، نجول معكِ على أروع التصاميم المستوحاة من الخمسينيات والمخصّصة لهذا الصيف لتجدي أنّ التاريخ يعيد نفسه وأنّ بعض الصيحات لا يمكن أن تموت يوماً. ومحطّتنا الأولى هي لدى دار دولتشي أند غابانا التي أبدعت في إعادة صياغة إلهامات الماضي عبر تقديم فساتين مستوحاة من أجواء الروك أند رول، فالألوان برّاقة والفساتين ضيّقة في الأعلى وواسعة جداً في أسفلها لتشعري بالراحة التامة عند التحرّك. وربما تكون الدار قد عدّلت في بعض الأفكار الخمسينية مثل محاولتها خلق مستويات عدّة للفستان بدل مستويين فقط، إلا أنّها احتفظت بروح الحقبة الماضية. هكذا فعلت أيضاً دار لويس فيتون التي ابتكرت فساتيناً مخرّمة تليق حتماً بنجمات الخمسينيات من خلال تصميمها الاستعراضي المنساب مع الجسم. لكنّ النجومية تبقى لدار كريستيان ديور التي أعطت العصا السحرية هذا الموسم للمصمّم بيل غايتن بدل المصمّم جون غاليانو، فكان لغايتن أن أعاد سحر التألق إلى فساتين الدار وأنعش أفكار مجموعة “New Look” بمفاهيم مستحدثة. وإذا اخترت أياً من فساتين مجموعة صيف 2012 لديور، فأنتِ ستحقّقين أروع طلّة تحاكي حقبة الخمسينيات. أمّا مارك جاكوبس فكان له لمسات إضافية لإظهار جانب آخر ومختلف من الموضة المسترجعة من الماضي، فهو أعاد التركيز إلى التنورة التي تصل إلى أسفل الركبة ولكنّها تتمتّع بنفحة عصرية عبر الشراريب والزركشات. كما أنّ جاكوبس رفض التخلّي عن صيحة البوليرو القصيرة التي أتقن تقديمها لكِ هذا الموسم. لكنّ جولتنا لم تنتهِ بعد، وهناك دار قد أذهلتنا كثيراً بطريقة محاكاتها لحقبة الخمسينيات وهي برادا، فلقد استطاعت إيقاظ أدقّ التفاصيل التي طبعت موضة هذا الموسم مثل فساتين الروك أند رول والإكسسوارات الكبيرة الحجم والنظّارات ذات شكل “عين القطّة” والحقائب ذات الحجم المتوسط لتحمليها بيدك أو تنزليها حتّى المرفق لحملها بأناقة. والآن أصبحت الخيارات عديدة أمامكِ ولا تحتاجين إلا لتحديد ما يلائمك من الأزياء والإكسسوارات فتكوني أنت أيضاً “أميرة الخمسينيات”.

EefTpjW48X / June 13, 2019

كلّ ما تحتاجينه لإرتياد البحر من الألف الى الياء!

لا تفكّري كثيراً في قائمة المشتريات الضرورية لتؤمني كلّ ما تحتاجينه لإرتياد البحر خلال فصل الصيف، فمجلة “8” قد أخذت هذه المهمَّة على عاتقها لتبحث لكِ عن أفضل مستحضرات العناية لبشرتكِ التي تحميك من أشعة الشمس اللاهبة وتكسبك السمرة التي تطمحين إليها في الوقت نفسه. أمّا الألبسة الملائمة لإجازتك البحرية، فقد إخترناها بدقّة وعناية من أهم الدور العالمية مثل إيترو وميسوني لكي لا تحقّقي الفائدة العملية منها فقط إنما تبدين بأجمل مظهر، خصوصاً حين تضيفين بعض الأكسسوارات التي وقعت عليها عيوننا مثل العقود والنظّارات الشمسية والقبّعات والحقائب والساعات. ولا تفكّري أبداً أنّك يمكن أن تشعري بلحظة ملل خلال وجودك على الشاطئ الرمليّ ومياه البحر تحيط بكِ، حيث تجدين في صفحاتنا وسائل ترفيه عدّة أيضاً تسمح لكِ بأن تحقّقي متعة مزدوجة بين السباحة والإسمرار من جهة، دون تفويت فرص التسلية التي تؤمنها لكِ الأجهزة الإلكترونية الحديثة من جهة أخرى.

EefTpjW48X / June 9, 2019

سيفان بيكاكي يبجّل إسطنبول بروح مجوهراته

بعض المجوهرات قطع ساكنة لا صوت لها، ترتديها لشكلها فقط دون أن تحمل بالنسبة لكِ معاني عميقة، لكن هذه ليست مجوهرات المصمّم التركي سيفان بيكاكي حتماً. فقطع إبن إسطنبول مختلفة ليس في التصميم فقط إنما في الروح أيضاً، وهذا ما يظهر في كلّ تحفة فنيّة ينتجها، حيث يتمازج السحر العصريّ مع اللمحات التاريخية الحيوية تماماً كما يحدث في مدينته الأم. وتصوّري أنّ صائغ مجوهرات يمكن أن يبرز مسجداً كاملاً من العصر العثمانيّ في خاتم واحد… هذا هو عمل سيفان بيكاكي الذي لا يمكن تجاوز إبداعه. وسرّ بيكاكاي ليس إلا واحداً: هو يتقن الجمع بين التقنيات المختلفة مثل تلوين المعادن والنقش والخطّ والموازييك الدقيق، وكلّ ذلك ليحصل على قطعة مجوهرات تبجّل روح إسطنبول. مصمّم يشغل بال العالم لا يمكن أن نتأمل أعمال المصمّم التركي سيفان بيكاكي دون أن نشعر بضرورة محاكاة نموذج الفنّان الكبير مايكل أنجلو الذي وصل إلى حدّ الصراخ بتمثاله “أنطق” لكثرة ما رآه حقيقياً. وهذا هو الشعور الذي خالجنا حين نظرنا إلى مجوهرات بيكاكي، فهي حقيقية ومستوحاة من الواقع دون تشويه، ولكنّها أيضاً مشبّعة بالخيال العميق الذي يعمل على تطويره بيكاكي. فللحظة اتركي خيالكِ يسرح، وفكّري في العبقرية التي دفعت بهذا المصمّم إلى صياغة خاتم تنام فيه الأوراق الخضراء وعليها دعسوقة حمراء صغيرة، أو حتّى أقراط الأذن التي تحتضن مشهد البجعات البيضاء وهي تسبح في النهر الهادئ. أبعد من ذلك، كيف يمكن لهذا المصمّم ألا يشغل بال العالم إذا كان يعيد إحياء كلّ التراث العثمانيّ الغنيّ من خلال المجوهرات المرصّعة بالأحجار النفيسة والتي تذكّرنا بأيام السلاطين؟. وربما تتصوّرين في هذه اللحظة أنّ بيكاكي له سنوات في سوق المجوهرات، وستتفاجئين بالتأكيد حين تعرفين أنّ أول مجموعة صدرت له كانت في العام 2002، واليوم تترّبع مجموعات بيكاكي على واجهات أهمّ المتاجر والبوتيكات العالمية في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط. وحي الأمكنة لا يُسأل سيفان بيكاكي كثيراً عن مصدر الوحي الرئيسي بالنسبة له، فالجواب معروف: إسطنبول هي في روحه وفي أفكاره وخياله في كلّ لحظة. ولا يمكن أن نرى أي قطعة لهذا المصمّم دون أن نستشف تأثره بالمدينة التي وُلد فيها في العام 1972. وهذا التأثر نما خصوصاً حين قام والد بيكاكي باصطحابه إلى السوق الرئيسيّ في إسطنبول ليتدرّب على يد الصائغ المحترف هوفسيب شاتاك، ففي محترفه تعلّم بيكاكي كيفية العمل بكلّ شغف والاهتمام بأدقّ التفاصيل وإيجاد الإلهام في الأماكن المحيطة به والنّاس الذين يراهم. وعلى مدّة 10 أعوام كان بيكاكي يبيع تصاميمه لأهمّ دور المجوهرات العالمية، حتّى أدرك أهمية أن يكون له داراً خاصة به لكي يُظهر إمكاناته الحقيقية. وفي هذه اللحظة بدأ المسار المهنيّ لبيكاكي الذي سرعان ما اكشتفته نجمات هوليوود فعشقن تصاميمه مثل بروك شيلدز وريهانا وميراندا لامبير، فارتدين تصاميمه على السجّادة الحمراء بكلّ فخر. وتأكدي من أنّ كلّ قطعة يصنعها بيكاكي لا ثاني لها، فهو يصيغ مجوهراته بحسب الطلب الحصريّ الذي يتلقّاه من السيّدات. للذوّاقة فقط حين نصف مجوهرات بيكاكي لا يمكن أن نقف عند حدود التقنيات المستخدمة فقط وفنّه الذي يُعبّر عن موهبته الفطرية، إنما يجب الإضاءة أيضاً على حبّ هذا المصمّم التركي للترف والفخامة. فهو لا يقبل إلا أن يستخدم الذهب (18 و24 قيراط) في مجوهراته، بالإضافة إلى الفضّة لكلّ سيّدة تهوى التغيير عن اللون الذهبيّ. ومن ناحية الأحجار الكريمة، يستند بيكاكي أولاً على الألماس لكنّه بارع جداً في التنويع في الأحجار الكريمة المستخدمة. ولا يتردّد المصمّم في الجمع أحياناً كثيراً بين أحجارٍ ذات ألوان متناقضة وأشكال مختلفة، فسرّ الجمال بالنسبة له هو الوحدة الكلية التي تجمع كلّ هذه العناصر الصغيرة. وحين نسأل بيكاكي عن مدى الإقبال التي تلقاها مجوهراته، فجوابه حاسم “لا أتوقّع من الجماهير أن تفهم فنّي، ولكن هناك ذوّاقة يعرفون كيف يختارون القطع القيّمة ليرتدوها أو يحفظوها”. فكوني أنتِ أيضاً من هؤلاء الذوّاقة وطوّري مع بيكاكي قطعة مجوهرات خاصة بكِ لتجعلي طلّتك حصرية ولا يمكن تقليدها أبداً.

EefTpjW48X / June 6, 2019

صيفُ النجمات العالميات دون ألوان؟

بعدما عوّدتنا النجمات العالميات على صيف يضجّ بالألوان القويّة والفرحة ليظهرن عشقهن للحياة الصاخبة التي يعشنها، انقلبت المقاييس في صيف 2012 فأتى اللون الأبيض ليسيطر على مشهد الموضة بالإضافة إلى مشتقاته الأخرى مثل البيج والرماديّ الفاتح. فها هي النجمة باريس هيلتون تُطلق موسم الصيف بفستان أبيض طويل يتخلّله القماش ذو الكسرات المتعدّدة، وتليها الممثلّة وعارضة الأزياء الأميركية كيم كارداشيان بارتدائها فستان أبيض أيضاً يصل إلى حدود الركبة، وهو بسيط إلى أقصى الحدود. ولم تغيّر النجمات الأخريات كثيراً في صيحة الألوان الحيادية، فالممثلّة اللاتينية جينفير لوبيز اعتمدت هي أيضاً أسلوب الفستان الطويل البسيط المكسو باللون البيج مع إكسسوارات تميل إلى اللون الذهبيّ، وزيّنت لوبيز شفاهها وظفائرها باللون الأحمر الداكن وهذا ما يمكن اعتباره مخالفاً لكلّ توقّعات الموضة لصيف 2012. أمّا مغنيّة البوب ومصمّمة الأزياء فيكتوريا بيكهام فقد ركّزت على درجة لونية تميل إلى الرماديّ، وقد تمسّكت مثل باقي النجمات بمبدأ الفستان العمليّ ذو القصّة الواضحة دون أي مبالغة أو إضافات. وتكتمل لائحة النجمات بالمغنيّة اللبنانية الشهيرة نجوى كرم التي كان لها الفرصة بأن تسير على السجّادة الحمراء خلال مهرجان كان السينمائي الدولي، وقد تزيّت بفستان يرتكز على الدانتيل الأبيض وتحته الشيفون البيج المبطّن، وقد ساعد تصميم الفستان نجوى على أن تبدو كحورية ناعمة في حضور أهمّ الشخصيات. الهدوء والصفاء تعلّق النجمات باللون الأبيض وتدرّجاته يعود أولاً إلى شيوع هذه الصيحة في عروض كبار مصمّمي الأزياء لربيع وصيف 2012، ما يعني أنّ تجاوزها هو خطأ كبير بالنسبة للسيّدات اللواتي يُطلق عليهن تسمية “أيقونات الموضة”. فإذا عدنا إلى عروض فيندي، لانفين، نينا ريتشي، أمبوريو أرماني، بالماين، موسكينو، لويس فيتون وفيرا وانغ، وجدنا أنّ اللون الأبيض يطغى عليها كلّها. وكأنّ المصمّمين قد أجمعوا في هذا الموسم على إعطاء صيف 2012 لمحة من الهدوء والصفاء بعيداً عن كلّ الصخب الذي يحيط بنا. لذا فإنّ النجمات العالميات لا يرسين قاعدة جديدة بتركيزهن على اللون الأبيض، إنما هنّ يلتقطن اللحظة الصيفية التي خصّصها المصمّمون في دور الأزياء العالمية للون السلام والأمل.

EefTpjW48X / June 1, 2019

“8” تفتح خزانة فيكتوريا بيكهام

أسرار طلّة الفاتنة البريطانية فيكتوريا تكتشفها “8” بالتفاصيل لا يليق بها إلا لقب “أيقونة الموضة العصرية”، فهذه المرأة البريطانية أذهلت العالم بطلّتها التي يصعب منافستها بعدما جعلت من صيحات الأزياء والاكسسوارات حياة ومهنة لها. فيكتوريا بيكهام أو “بوش سبايس” كما يحلو لمعجبيها تسميتها، ما زالت تفاجئنا في كلّ يوم بمظهرها الأنيق والراقي وهي لا ترضى إلا أن تكون ملكة تنظر إليها نساء العالم ليستفدن من رؤيتها الخاصة للموضة. مجلة “8” فتحت خزائن “الليدي” فيكتوريا لتكشف لكم أسرار طلّتها الفاتنة دائماً. خزانة الترف قبل البحث في الأغراض الخاصة بفيكتوريا، لا بدّ أن تكتشفوا معنا خزانتها الخاصة في منزلها الجديد في لوس أنجلس التي كلّفتها حوالي 500 ألف دولار أمريكيّ، فهي أشبه بعلبة سحرية لا تدرون ماذا يمكن أن تجدوا فيها، وخزانة “الليدي” ليست كأي خزانة، إذ لا تتألف من الجوارير والمرايا فقط إنما تأتي أرضيتها مفروشة بالجلد الفاخر وهي مزيّنة بالثريات المترفة التي تحمل توقيع Baccarat، وتضاف إلى تلك لوحة خاصة للرسّامة الأمريكية الشهيرة آندي وارهول تحمل رسم أحذية أنيقة بقيمة 80 ألف دولار، كما هناك كومبيوتر داخل الخزانة يقوم برصد قطع الملابس والاكسسوارات والأحذية التي ترتديها فيكتوريا، وتوّفر لها الكاميرا الخاصة بالكمبيوتر رؤية من 360 درجة لتستطيع أن تنظر الى كلّ التفاصيل بدقّة قبل أن تخرج من الخزانة، وإذا كانت هذه هي الخزانة فقط، فكيف إذا غامرنا وفتشنا بين أغراض فيكتوريا؟. شغف بـHermès ربما تعرفون مسبقاً أنّ فيكتوريا بيكهام لديها شغف كبير تجاه حقائب Hermès وتحديداً تلك الخاصة بمجموعة Birkin حتّى أنّها لا تتخلّى عنها في أي مناسبة أو نشاط تقوم به، لكن هل تدركون أنّها تملك أكثر من 100 حقيبة من الفئة نفسها بألوان ونقشات مختلفة؟ هكذا تحطّم فيكتوريا الأرقام القياسية كلّها لتكون من أكثر النساء اللواتي يملكن عدداً ضخماً من الحقائب المتشابهة دون أن تكون مكرّرة أبداً، حيث لكلّ منها طابعها الخاص وهوية مميّزة تتجلّى أيضاً في الطريقة التي تحملها فيها فيكتوريا بكلّ إتقان، أمّا إذا كنتم تتساءلون حول القيمة المادية لمثل هذه الحقائب، فهي تصل إلى مليوني دولار، وهذا ما يعني أنّ فيكتوريا تملك ثروة تتشكّل من الحقائب فقط خصوصاً أنّ لديها حقائب حصرية جداً مثل تلك المصنوعة من جلد التمساح وهي مرصّعة بـ10 قيراط من الألماس، ولا ننسى أنّ هناك مجموعة كبيرة من الحقائب من دور عريقة أخرى خصوصاً لويس فويتون إضافة إلى تلك التي تحمل توقيعها الشخصيّ. مئات الأحذية والنظّارات إذا كنتم تريدون رؤية آخر صيحات الأحذية والنظّارات، فلا يمكن أن تتجه أنظاركم إلا صوب فيكتوريا التي وجدنا في خزانتها مئات العلب الخاصة بالأحذية التي صمّمها كبار المصمّمين العالميين، وفي جولة على الأسماء التي تبقى حاضرة في هذه الخزانة، تجدون أولاً وبدون منازع كريستيان لوبوتان الذي تربطه علاقة وطيدة جداً بفيكتوريا، حتّى أنّه صمّم لها الحذاء الخاص الذي ارتدته في زفاف الأمير ويليام دوق كامبريدج، وقد بلغت تكلفته حوالي 1300 دولار، ولكن لوبوتان يتشارك المساحة في الخزانة مع علب الأحذية الخاصة بدار Miu Miu، بريان آتوود، آنطونيو بيراردي وصولاً إلى تصاميم مارك جاكوبس المذهلة، أمّا النظّارات فتحتفظ فيكتوريا بها بشكل محميّ جداً في خزانتها، وهي تدرك أنّ خياراتها يجب أن تتجه نحو الموديلات التي لا تموت صيحتها أبداً، لذا تتمسّك المصمّمة والفنّانة البريطانية بموديل الـAviator أولاً، لكن هناك موديلات أخرى تجذب فيكتوريا، وخصوصاً الـGranny Cat والـAudrey ذات الحجم الكبير واللافت. وتبلغ القيمة المادية لكلّ من هذه النظّارات حوالي 550 دولار أمريكيّ وأكثر، وإذا كانت فيكتوريا تملك العشرات منها فلا يبقى لكم إلا أن تجروا العملية الحسابية لتدركوا حبّها للنظّارات. مغامرة لا تنتهي بين الأزياء حين يملك أحد المشاهير مجموعة خاصة من الأزياء تحمل اسمه، فهو يصبح الوسيلة الأولى للترويج لها، وهذه القاعدة تطّبقها فيكتوريا بيكهام في يومياتها، فأكثر ما تجدونه في خزانتها هي قطع الملابس الموّقعة بـVB وخصوصاً سراويل الجينز ذات القصّات المتنوّعة من الضيّق جداً إلى تلك التي تعود بستايلها إلى حقبة الستينات ولكلّ ظرف بالنسبة لفيكتوريا سروال الجينز الخاص به، وتتراوح أسعار هذه السراويل بين 200 و400 دولار أمريكيّ. وتعد بيكهام أنّ هناك قطعتين من الملابس لا يمكن أن تتخلّى عنهما في خزانتها وهما سروال الجينز الذي تصمّمه شخصياً والجاكيت الجلدية التي يصمّمها مارك جاكوبس، أمّا الفساتين فلا يمكن لبيكهام أن تستغني عنها أبداً، وفي خزانتها وجدنا تشكيلة واسعة من الفساتين منها ما هو قصير وأخرى تصل إلى حدود الركبة وصولاً إلى بعض الفساتين الطويلة المختارة ذات التكلفة التي تصل إلى حوالي 10 آلاف دولار. أمّا أحبّ الفساتين إلى قلب فيكتوريا فهو ذات الطول المتوسط وهو مصنوع من قماش الجيرسي، كما هناك تلك المصنوعة من قماش الكريب وهي مناسبة للنشاطات اليومية، وتبلغ تكلفة كلّ فستان حوالي 1500 دولار، كما تحتفظ فيكتوريا أيضاً بالعديد من الفساتين التي صمّمتها دار شانيل العريقة وخصوصاً تلك التي تأتي بالاستايل القديم أو الفينتاج، وكلّ هذه التفاصيل الصغيرة تدفع بفيكتوريا إلى أن تصل إلى المراكز المرموقة في عالم الموضة، والأكيد أنّ بعد عشرات السنوات ستكون هي رمزاً للمرأة الأنيقة في القرن الحادي والعشرين.