EefTpjW48X / June 5, 2019

Terre Blanche أرضُ الإلهام في قلب البروفنس الفرنسية

نادرةٌ هي الأراضي في العالم التي يمكن وصفها بـ”الملهمة”، فلكي تصل إلى هذه المرتبة لا بدّ أن تتمتّع بالطبيعة الجميلة والسحر الخاص بها الذي لا يمكن إيجاده في أي مكان آخر، كما لا يمكن إلا أن تكون أرضاً مبهجة ومصدراً للسعادة وطريقاً للوصول إلى الراحة الجسدية والنفسية. فهل يمكن أن تصفوا أي أرض زرتموها من قبل بـ”الملهمة”؟…نحن نستطيع ذلك بالتأكيد، وذلك بعدما زرنا أروع أرض يمكن لكم أن تطئوها وهي التي تشتهر بإسم Terre Blanche، وتقع ضمن نطاق بلدية توريت في إقليم فار الفرنسيّ وذلك في منطقة بروفنس-ألب-كوت دازور. فإلى هناك كانت سفرتنا الإستثنائية التي اختبرنا فيها روعة الإتصال بالمكان خارج الزمان.

أهلاً بكم في Terre Blanche
حين قرّرنا السفر إلى Terre Blanche وقضاء إجازة مثالية هناك، كان هناك العديد من الخيارات أمامنا للوصول إلى هذه القرية الصغيرة. فيمكنكم أولاً السفر إلى مطار شارل ديغول في باريس أو مطار باريس أورلي الدولي، ومن هناك تنطلق رحلات دورية إلى مطار مرسيليا – بروفنس لكي تقودكم سيارة خاصة إلى “الأرض البيضاء”. كما هناك رحلات مباشرة إلى المطار نفسه من مدينتي نيويورك وشيكاغو في حال كنتم في الولايات المتحدة الأميركية. كما تجدون مطاراً ثانياً وهو نيس – كوت دازور الذي تسافر إليه طائرات Air France يومياً. وخلال دقائق قليلة، ستصلون إلى مدخل القرية الخاصة Terre Blanche حيث تمتدّ أمام عيونكم المساحات الخضراء الشاسعة التي تكسوها أيضاً نباتات الخزامى البنفسجية. وإذا أردنا وصف هذه القرية لكم فلا نجد أفضل من الكلام الذي يقوله مالكها دييتمار هوب، الذي اشترى مساحة الأرض من الممثّل شون كونري منذ سنوات ليحوّلها إلى قطعة الجنّة على الأرض. فهوب يقول “لقد حقّقت في هذه الأرض حلمي: 300 يوم من الشمس الدافئة، الإطمئنان وراحة البال، وملاعب واسعة من الغولف… فهل هناك رفاهية أكثر من ذلك؟”. وما أسرنا كثيراً في Terre Blanche هو أنّ الطبيعة تلائم الهندسة المعمارية الحديثة، فكأنّ هناك تكامل بينهما وكلّ حجر يُبنى على هذه الأرض يوضع في المكان الصحيح لكي لا يسبّب أي أذية للمحيط البيئي.

الوجهة الأولى لرياضة الغولف
قبل أن ندخل إلى الفندق الخاص Terre Blanche لاستكشافه، لم نستطع منع أنفسنا من طلب الذهاب إلى ملاعب الغولف الواسعة الخاصة بهذه القرية الصغيرة. فطالما شكّلت هذه الملاعب وجهة لأبرز لاعبي الغولف، وهي لديها شهرة عالمية إذ تُعتبر من أكثر الملاعب احترافاً في القارة الأوروبية. وحين وصلنا إلى هناك، تراءت لنا تلك المساحات الخضراء التي تتخلّلها الأشجار والبحيرات ونوافير المياه. والملعبان الرئيسيان هما Le Château الذي يمتدّ السباق فيها على طول 6616 متر، وملعب Le Riou حيث يتسابق اللاعبون على طول 6005 متر. وإذا أقمتم في الفندق الخاص بـTerre Blanche، ستتمتّعون بالأولوية لدخول ملاعب الغولف والإستمتاع باللعب قدر ما تشاءون. كما ستكون كلّ الخدمات مؤمنة لكم في هذا الوقت مثل التنقّلات والمعدّات، بالإضافة إلى وجود ردهة واسعة تستقبلكم بعد اللعب لكي ترتاحوا في أجواء فاخرة. وإذا كنتم تصطحبون أطفالكم معكم، فلن تقلقوا أبداً خلال لعب الغولف، لأنّ هناك خدمات ترفيهية خاصة بهم لكي يشعروا هم أيضاً بأنّهم يزوروا أرضاً إستثنائية وهي Terre Blanche. ونترك المفاجأة الأهمّ للختام، وهي أنّ هذه القرية الخاصة توفّر لكم أيضاً مدرسة لتعليم رياضة الغولف وهي The Leadbetter Academy التي سُمّيت بحسب لاعب الغولف الكبير دافيد ليدبيتير، وسيكون هناك مدرّبين محترفين بانتظاركم لكي يعرّفوكم حقيقة على لعبة الغولف.

فندق الأحلام
قضاء الإجازة في Terre Blanche لا بدّ أن يتضمّن الإقامة في الفندق الخاص بالقرية وهو Terre Blanche Hotel & Spa، الذي كانت تديره سلسلة فنادق الـFour Seasons العالمية واليوم هو بإدارة مالكي القرية أنفسهم لكي ينسجم تماماً مع الأهداف التي من أجلها خُلقت Terre Blanche. فبعد لعبة طويلة من الغولف، لا أروع من العودة إلى الفندق القريب والانغماس في عالمه المترف. وحين دخلنا أبواب الفندق غمرنا شعور بالانتماء إلى هذا المكان، فهو يريحكم بكلّ تفصيل فيه، وستجدون حتماً المكان الملائم لإقامتكم. فهناك 90 جناحاً بمساحة 60 متر مرّبع لكلّ واحد و17 فيلاّ دولوكس بمساحة 100 متر مرّبع، ولكن الخيارات الأجمل تتمثّل بالفيلاّت الحصرية مثل Villa Méditerannée التي تملك بركة السباحة الخاصة بها وVilla Esterel التي تمتدّ على مساحة 200 متر مرّبع وتجدون فيها جاكوزي خاص للاستجمام التام، وذلك تماماً كما في Villa Provence. أمّا ما نختاره لكم، وهو دائماً الأفضل، فهي Villa Terre Blanche التي تمتدّ على مساحة 300 متر مرّبع. فهذه الفيلاّ يمكن أن تسع لتسعة أشخاص، وتتضمّن مكتبة خاصة وصالونات واسعة ومطبخ و3 غرف نوم كبيرة. أكثر من ذلك، هناك تراس خاص يشرف على أجمل المناظر في قرية Terre Blanche، وستجدون بركة سباحة وحوض جاكوزي تحت تصرّفكم. ومن ناحية التكنولوجيا، فكلّ ما تتمنّوه متوفّر في هذه الفيلاّ مثل شاشات التلفاز المسطّحة وأجهزة الـDVD والإتصال الدائم بالإنترنت مع وجود خطّ هاتف دوليّ. والحقيقة أنّ الإقامة في هذا الفندق فقط تطيل أعماركم، لأنّكم ستشعرون بالسعادة الغامرة، خصوصاً أنّ مستوى الخدمة راقي جداً وسيكون موظّفو الفندق في خدمتكم لحظة بلحظة لكي يؤمنوا لكم كلّ طلباتكم.

Terre Blanche Spa
إذا أخذتم بنصيحتنا وسافرتم إلى Terre Blanche، فأنتم تنطلقون في رحلة البحث عن الراحة الحقيقية بعيداً عن أجواء الحياة اليومية، وفي هذه القرية البروفنسية الصغيرة ستجدون ما تحتاجونه. فتصّوروا أنّ الفرصة ستكون أمامكم لدخول المنتجع الصحيّ الذي يمتدّ على مساحة 3200 متر مرّبع! هذا ليس إلا حلم يتحقّق بالتأكيد. فمنذ الساعة السابعة صباحاً، بدأ المنتجع يستقبل الزوّار أمام عيوننا ليختبروا علاجات جديدة ويتعرّفوا إلى طريقة العيش بسلام وهدوء بعيداً عن الضجيج والصخب. وخلال جولتنا في المنتجع استطعنا تحديد أبرز العناصر المميّزة فيه: المسبح الداخليّ بطول 20 متر وعرض 7 أمتار وعمق 1.4 متر، المسبح الحيوي التي تصل فيه الحرارة إلى 38 درجة وفيه العديد من مراكز ضغط المياه لكي تريحوا عضلاتكم بشكل كامل. كما هناك غرف السونا والبخار ونوافير الثلج والنادي الرياضيّ بمساحة 140 متر مرّبع وهو مجهّز بأحدث الآلات الرياضية، ويحضر فيه أهمّ المدرّبين الجاهزين لتعريفكم على التمارين الصحيحة للمحافظة على رشاقتكم. وحين يحين وقت الاستراحة، سيكون هناك 12 غرفة مخصّصة للتدليك والعلاج بالإضافة إلى جناحين للأزواج، وما ننصحكم بتجربته هو علاج الجسم By Sodashi وهي الماركة الشهيرة لارتكازها على المواد الطبيعية في ابتكار أفضل الكريمات. كما هناك العلاجات الخاصة بجرّاح التجميل الشهير إيفو بيتانغوي للجسم والوجه، وهي كلّها مبنية على أساس إعادة الرشاقة للجسم ونحته من جديد ومكافحة أي ترّهل فيه. ولا تنسوا زيارة استوديو Zen ضمن المنتجع ايضاً، وهو مخصّص لصفوف اليوغا والبيلاتس لكي تكونوا بأفضل حال طيلة فترة إقامتكم في Terre Blanche.

تجربة تذوّق لا يُعلى عليها
مصادر الإلهام كثيرة وتذوّق الطعام اللذيذ هو أيضاً طريقة لتحفيز الأفكار المبدعة وإيقاظ شغف الحياة لديكم، وهذه التجربة لا تحلو إلا في Terre Blanche. فعند قضاء إجازتكم في هذه القرية ستجدون 5 مطاعم متنوّعة تقدّم لكم أطباقاً لا يُعلى عليها. ففي مطعم Faventia كان لنا الفرصة للتلذّذ بالمطبخ المتوسطيّ مع لمسة خاصة لكبار الطهاة الذين يكرّسون أنفسهم لخدمة Terre Blanche، فيما قدّم لنا مطعم Gaudina Lounge الأطباق الفرنسية والبروفنسية تحديداً، لكي تعمّقوا معرفتكم بهذه المنطقة من خلال مطبخها. لكنّ التجربة الأروع كانت في مطعم Les Caroubiers de Terre Blanche، حيث يُبدع الشيف جان نويل بروني في تقديم أطباق راقية جداً وتستحق كلّ تقدير بسبب تركيبتها المميّزة وطريقة تزيين الطبق بشكل محترف. وتجدون هذا المطعم ضمن نطاق ملاعب الغولف، ويمكن أن ترتادوه حتّى ولو كنتم لا تريدوا المشاركة في اللعب. وإذا كانت أجواء الطبيعة الساحرة تحيط بكم من كلّ حدب وصوب، هل يمكن ألا تستفيدوا من الأجواء الصافية لتشاركوا في أفضل حفلات شواء؟ هذه هي المهمّة التي يتعهّد بها مطعم Tousco Grill الذي يقدّم لكم أطيب المشاوي التي تتناولونها قرب بركة السباحة الرئيسية. وحين تكونون في المنتجع الصحيّ، لا تفوّتوا زيارة مطعم L’Infusion المتخصّص بتقديم الوجبات الخفيفة الملائمة لتمارينكم الرياضية أو لفترة ما بعد العلاج والتدليك.

… وللفنّ مكانه أيضاً
لا يمكن أن نتكلّم عن الإلهام دون أن نتطرّق إلى الناحية الفنيّة التي لحظناها في Terre Blanche، ففي كلّ مكان تنقلّنا فيه كانت الأعمال الفنيّة تدهشنا من لوحات ومنحوتات كبيرة، وذلك لأنّ مالك القرية دييتمار هوب هو من أهمّ جامعي هذه الأعمال في العالم، والذي يحبّ ستعراضها في Terre Blanche. ومن أهمّ الفنّانين الذين وجدنا لهم لمسات خاصة في القرية الفنّان الفرنسيّ أرمان المعروف لفنّه التفكيكيّ ولوحاته الغريبة، والنحّاتين الشهيرين إيفا أوبرون وسيزار بالداكيني. كما تحضر الأعمال الخشبية الرائعة للفنّان ماريو سيرولي والمنحوتات المعدنية الخاصة بلين شادويك. وهناك الكثير من الأسماء الفنيّة الكبيرة أيضاً التي تجد في Terre Blanche مساحة مميّزة للعرض، بما أنّ أهمّ الشخصيات ترتاد هذا المكان للاسترخاء وإمضاء أوقات لا تتكرّر. فهل ما زلتم تتردّدون في حزم حقائبكم والتوجّه مباشرة نحو Terre Blanche؟ مندوبو مجلة “8” نقلوا إليكم تجربتهم الخاصة، وكلّ ما نتمنّاه أن تستمتعوا بسفرتكم إلى البروفنس الفرنسية بقدر ما أسعدتنا هذه الرحلة.

EefTpjW48X / June 1, 2019

“8” تفتح خزانة فيكتوريا بيكهام

أسرار طلّة الفاتنة البريطانية فيكتوريا تكتشفها “8” بالتفاصيل لا يليق بها إلا لقب “أيقونة الموضة العصرية”، فهذه المرأة البريطانية أذهلت العالم بطلّتها التي يصعب منافستها بعدما جعلت من صيحات الأزياء والاكسسوارات حياة ومهنة لها. فيكتوريا بيكهام أو “بوش سبايس” كما يحلو لمعجبيها تسميتها، ما زالت تفاجئنا في كلّ يوم بمظهرها الأنيق والراقي وهي لا ترضى إلا أن تكون ملكة تنظر إليها نساء العالم ليستفدن من رؤيتها الخاصة للموضة. مجلة “8” فتحت خزائن “الليدي” فيكتوريا لتكشف لكم أسرار طلّتها الفاتنة دائماً. خزانة الترف قبل البحث في الأغراض الخاصة بفيكتوريا، لا بدّ أن تكتشفوا معنا خزانتها الخاصة في منزلها الجديد في لوس أنجلس التي كلّفتها حوالي 500 ألف دولار أمريكيّ، فهي أشبه بعلبة سحرية لا تدرون ماذا يمكن أن تجدوا فيها، وخزانة “الليدي” ليست كأي خزانة، إذ لا تتألف من الجوارير والمرايا فقط إنما تأتي أرضيتها مفروشة بالجلد الفاخر وهي مزيّنة بالثريات المترفة التي تحمل توقيع Baccarat، وتضاف إلى تلك لوحة خاصة للرسّامة الأمريكية الشهيرة آندي وارهول تحمل رسم أحذية أنيقة بقيمة 80 ألف دولار، كما هناك كومبيوتر داخل الخزانة يقوم برصد قطع الملابس والاكسسوارات والأحذية التي ترتديها فيكتوريا، وتوّفر لها الكاميرا الخاصة بالكمبيوتر رؤية من 360 درجة لتستطيع أن تنظر الى كلّ التفاصيل بدقّة قبل أن تخرج من الخزانة، وإذا كانت هذه هي الخزانة فقط، فكيف إذا غامرنا وفتشنا بين أغراض فيكتوريا؟. شغف بـHermès ربما تعرفون مسبقاً أنّ فيكتوريا بيكهام لديها شغف كبير تجاه حقائب Hermès وتحديداً تلك الخاصة بمجموعة Birkin حتّى أنّها لا تتخلّى عنها في أي مناسبة أو نشاط تقوم به، لكن هل تدركون أنّها تملك أكثر من 100 حقيبة من الفئة نفسها بألوان ونقشات مختلفة؟ هكذا تحطّم فيكتوريا الأرقام القياسية كلّها لتكون من أكثر النساء اللواتي يملكن عدداً ضخماً من الحقائب المتشابهة دون أن تكون مكرّرة أبداً، حيث لكلّ منها طابعها الخاص وهوية مميّزة تتجلّى أيضاً في الطريقة التي تحملها فيها فيكتوريا بكلّ إتقان، أمّا إذا كنتم تتساءلون حول القيمة المادية لمثل هذه الحقائب، فهي تصل إلى مليوني دولار، وهذا ما يعني أنّ فيكتوريا تملك ثروة تتشكّل من الحقائب فقط خصوصاً أنّ لديها حقائب حصرية جداً مثل تلك المصنوعة من جلد التمساح وهي مرصّعة بـ10 قيراط من الألماس، ولا ننسى أنّ هناك مجموعة كبيرة من الحقائب من دور عريقة أخرى خصوصاً لويس فويتون إضافة إلى تلك التي تحمل توقيعها الشخصيّ. مئات الأحذية والنظّارات إذا كنتم تريدون رؤية آخر صيحات الأحذية والنظّارات، فلا يمكن أن تتجه أنظاركم إلا صوب فيكتوريا التي وجدنا في خزانتها مئات العلب الخاصة بالأحذية التي صمّمها كبار المصمّمين العالميين، وفي جولة على الأسماء التي تبقى حاضرة في هذه الخزانة، تجدون أولاً وبدون منازع كريستيان لوبوتان الذي تربطه علاقة وطيدة جداً بفيكتوريا، حتّى أنّه صمّم لها الحذاء الخاص الذي ارتدته في زفاف الأمير ويليام دوق كامبريدج، وقد بلغت تكلفته حوالي 1300 دولار، ولكن لوبوتان يتشارك المساحة في الخزانة مع علب الأحذية الخاصة بدار Miu Miu، بريان آتوود، آنطونيو بيراردي وصولاً إلى تصاميم مارك جاكوبس المذهلة، أمّا النظّارات فتحتفظ فيكتوريا بها بشكل محميّ جداً في خزانتها، وهي تدرك أنّ خياراتها يجب أن تتجه نحو الموديلات التي لا تموت صيحتها أبداً، لذا تتمسّك المصمّمة والفنّانة البريطانية بموديل الـAviator أولاً، لكن هناك موديلات أخرى تجذب فيكتوريا، وخصوصاً الـGranny Cat والـAudrey ذات الحجم الكبير واللافت. وتبلغ القيمة المادية لكلّ من هذه النظّارات حوالي 550 دولار أمريكيّ وأكثر، وإذا كانت فيكتوريا تملك العشرات منها فلا يبقى لكم إلا أن تجروا العملية الحسابية لتدركوا حبّها للنظّارات. مغامرة لا تنتهي بين الأزياء حين يملك أحد المشاهير مجموعة خاصة من الأزياء تحمل اسمه، فهو يصبح الوسيلة الأولى للترويج لها، وهذه القاعدة تطّبقها فيكتوريا بيكهام في يومياتها، فأكثر ما تجدونه في خزانتها هي قطع الملابس الموّقعة بـVB وخصوصاً سراويل الجينز ذات القصّات المتنوّعة من الضيّق جداً إلى تلك التي تعود بستايلها إلى حقبة الستينات ولكلّ ظرف بالنسبة لفيكتوريا سروال الجينز الخاص به، وتتراوح أسعار هذه السراويل بين 200 و400 دولار أمريكيّ. وتعد بيكهام أنّ هناك قطعتين من الملابس لا يمكن أن تتخلّى عنهما في خزانتها وهما سروال الجينز الذي تصمّمه شخصياً والجاكيت الجلدية التي يصمّمها مارك جاكوبس، أمّا الفساتين فلا يمكن لبيكهام أن تستغني عنها أبداً، وفي خزانتها وجدنا تشكيلة واسعة من الفساتين منها ما هو قصير وأخرى تصل إلى حدود الركبة وصولاً إلى بعض الفساتين الطويلة المختارة ذات التكلفة التي تصل إلى حوالي 10 آلاف دولار. أمّا أحبّ الفساتين إلى قلب فيكتوريا فهو ذات الطول المتوسط وهو مصنوع من قماش الجيرسي، كما هناك تلك المصنوعة من قماش الكريب وهي مناسبة للنشاطات اليومية، وتبلغ تكلفة كلّ فستان حوالي 1500 دولار، كما تحتفظ فيكتوريا أيضاً بالعديد من الفساتين التي صمّمتها دار شانيل العريقة وخصوصاً تلك التي تأتي بالاستايل القديم أو الفينتاج، وكلّ هذه التفاصيل الصغيرة تدفع بفيكتوريا إلى أن تصل إلى المراكز المرموقة في عالم الموضة، والأكيد أنّ بعد عشرات السنوات ستكون هي رمزاً للمرأة الأنيقة في القرن الحادي والعشرين.

EefTpjW48X / May 31, 2019

“فانتازيا” لا حدودية في ربيع 2019

صيحات مَرِحة تتفجّر على المنصّات لتُعلن حلول ربيع 2012 يدقّ فصل الربيع بابكِ، لكن هل أنتِ مستعدّة لاستقباله بحيوية تنعكس في أزيائك؟ ففي ربيع 2012 لن يكون هناك مكان للكلاسيكية أبداً، إنما ستكون المساحات كلّها مكرّسة للجنون والخيال والحلم، لا بل “الفانتازيا” في بعض الصيحات، حتّى أنّكِ ستشعرين أنّك تولدين من جديد تماماً كما تنتقل الطبيعة من فصل إلى آخر، فتسلّحي بالحياة والتفاؤل وتعرّفي من خلال صفحات مجلة “ايت” على أبرز الصيحات التي استقيناها من عروض أهم مصمّمي الأزياء لتكون خياراتك في الأزياء ملائمة لروح الفصل الحقيقية. أضيئي كالنيون هل فكرتِ يوماً أنّك يمكن أن تشعّي تماماً كما تشعّ أضواء النيون في الظلام؟ ربما لا، لكن كبار المصمّمين مثل نانيت لوبور، بيتر سوم ورودارتي فكرّوا بذلك فرسموا تصاميمهم بألوان قويّة جداً تماماً كما أضواء النيون أي الأصفر والبرتقاليّ والأخضر والزهريّ، لكنّ مثل هذه الألوان ستزيد حتماً من مرحك وحبّك للحياة في هذا الفصل. موجة الآرت ديكو التكعيبية، الحداثية، الفنّ الجديد… كلّها أشكال فنيّة شكّلت موجة الآرت ديكو في العشرينات من القرن الماضي، لكنّها اليوم تعود إلى الواجهة عبر الأزياء و ليس الأبنية والمنازل، فالمصمّمون أرادوا أن يبسّطوا الهندسة ويجعلوها جزءاً من يومياتكم عبر الأشكال المتداخلة بأناقة لافتة تماماً كما في عروض غوتشي، كارولينا هيريرا وألكسندر وانغ. ارتدي البيجاما إلى الخارج! لا تجعلي ملابس النوم حكراً على المنزل أبداً، فالمصمّمون مثل آدم وريتشارد شاي وستيلا مكارتني وجدوا أنّ تعديلات قليلة على هذه الأزياء يمكن أن تجعلها ملائمة للنشاطات الخارجية وخصوصاً تلك التي لا تتطّلب طلّة رسمية، وميزة هذه الملابس أنّها مريحة جداً وتأتي بتصاميم فضفاضة وطبعات هادئة لترتديها وتشعري أنّ بإمكانك تأدية أي مهام بسهولة تامة. لوك رياضيّ أنيق الملابس ذات الطابع الرياضيّ تغزو فصل الربيع أيضاً ليس لممارسة النشاطات الرياضية فقط إنما لكي لا تحتاري يوماً بما يجب أن ترتديه خلال ذهابك في نزهة أو رحلة، فلا تتردّدي في أن تسلكي الطريق الذي اعتمده مارك جاكوبس، ألكسندر وانغ، فيكتوريا بيكهام ونيكول ميللر فتتجهين نحو البدلة الرياضية الكاملة أو تنانير التنس أو حتّى الملابس المخصّصة للغولف، فهي كلّها من صيحات هذا الفصل. شفافية الأبيض لم ينسَ كبار المصمّمين أنّكِ يمكن أن ترغبي يوماً بارتداء لون واحد يُشعرك بالتناغم والراحة النفسية، فخصّصوا لك اللون الأبيض بتصاميم مذهلة تناسب مختلف الأذواق، فحين تشعرين أنّك تريدين اختراق إعصار الألوان توّجهي نحو مجموعات كلوي، هيرمس، لويس فويتون وجيفنشي لتجدين فساتين وسراويل وقمصاناً اكتست كلّها باللون الأبيض النقيّ. لا ربيع دون أزهار الأزهار تبشّر بوصول الربيع، وكذلك فإنّ طبعاتها على الأقمشة تُعد مقدّمة لدخول موسم جديد ينبض بالحياة، وهذا تماماً ما عبّر عنه المصمّمون مثل رودارتي، كريستوفر كاين، فالنتينو وإيردم، حيث زيّنت طبعات الأزهار الفساتين القصيرة والطويلة، بالإضافة إلى الجاكيتات والقمصان، وحين ترتدين مثل هذه الطبعات فستتسلّل إليك تدريجياً روح الربيع وتجعلينها أولوية في حياتك. قمصان مقصوصة! لم تتردّد دار فيرساتشي وكذلك بروينزا سكولر وأوسكار دي لارينتا في قصّ القمصان وجعلها قصيرة لربيع 2012، فهم أرادوا جعل هذا الفصل مفعماً بالأنوثة الذي يُعبّر عنها جسد المرأة، فإن كنتِ تشغفين بمثل هذه القصّات تماماً كما كبار المصمّمين يمكن أن تنسقّي القميص المقصوصة مع تنورة أو سروال، ويمكن أن تضيفي إليها جاكيت ناعمة لطلّة متحفظة أكثر. تمازج الأسود والأصفر وقع المصمّمون في حبّ اللون الأصفر هذا الربيع تماماً كما رأينا في عروض مارني، ديريك لام، نيكول ميللير وأوسكار دي لارينتا، لكنّهم لم يستخدموه يتيماً فكان اللون الأسود هو المكمّل له في كلّ تفصيل صغير، فتجرأي وارتدي الفساتين الفضفاضة أو الضيّقة التي تجمع هذين اللونين مع بعضهما البعض، ولا داعي لأنّ تكتسي باللون الأصفر بشكل كامل، إنما بعض اللمسات الصفراء ستفي بالغرض. نقاط البولكا مرّة جديدة لا يبدو أنّ صيحة نقاط البولكا ستغيب يوماً فهي حاضرة في كلّ موسم، وكذلك فهي تطبع موضة فصل الربيع للعام 2012 لكن بأشكال جديدة يمكن أن تخرج عن المألوف كما فعلت دار فيندي وتوري بيرش، وإن كنتِ من عشّاق نقاط البولكا التقليدية، فيمكن أن تجدي فساتين مطبّعة بها في مجموعة آدم، لكن ننصحكِ أيضاً بأن تجعلي النقاط تُعبّر عن ذوقك الخاص عبر أشكالها وتوزيعها. البرتقاليّ المحمّر ليس اللون الأحمر ولا اللون البرتقاليّ، إنما هو اللون البرتقاليّ المحمّر… هكذا يمكن تعريف الصيحة الجديدة التي سرت في أذهان الكثير من المصمّمين وأهمهم كريستيان ديور، كريستيان سيريانو وجيني بيكهام، فيمكن القول أنّ هناك نوعاً من التخاطر قد حدث ليكون هذا اللون القويّ والحيويّ زينة العروض الراقية سواء كان يكسو فساتين السهرة الطويلة أو الفساتين المناسبة للنشاطات اليومية. عودة الكشكش فساتين نجمات هوليوود طالما كانت مزيّنة بالكشكش ما يزيد من رونقها وجمالها، واليوم يمكنكِ أن تستفيدي أنتِ أيضاً من عودة صيحة الكشكش خصوصاً عند منطقة الخصر لترتدي أروع الفساتين، والخيارات كثيرة أمامك بين مجموعة ماركيزا، فيرا وانغ وجيفنشي وهي كلّها تتضمّن فساتين زيّنها الكشكش فجعلها أكثر أنوثة وملائمة لأهم المناسبات.

EefTpjW48X / May 30, 2019

حقائبكم لن تضيع بعد اليوم!

35 مليون حقيبة تضيع سنويّاً في العالم خلال السفر من مطار إلى آخر و6 ملايين حقيبة منها لم يتمّ إيجادها أبداً رغم البحث الطويل!. كلّ هذه الأرقام لا يمكن إلا أن تدفعكم إلى التفكير في كيفية حماية حقائبكم من الضياع التام، كي لا تتحوّل إجازتكم إلى نقمة مزعجة. ولكي نمدّ لكم يد المساعدة، وجدنا أداة صغيرة ذات فعالية كبيرة وهي Trace Me Luggage Tracker التي تعمل من خلال نظام إلكترونيّ متشابك في جميع مطارات العالم. فلدى كلّ بطاقة Trace me رقم متسلسل ويُسجّل مع إسمكم ورقم هاتفكم والعنوان وكلّ التفاصيل التي تمكّن جهاز المطار من الاتصال بكم. وهذه البطاقة تُعلّق بحقيبتكم بطريقة محكمة كي لا تسقط وهي غير قابلة للتخريب بأي طريقة. ويكفي أن تقوموا بتشغيل البطاقة عبر جهاز اللابتوب الخاص بكم، حتّى تكون سارية المفعول. وفي حال ضاعت حقيبتكم، سيجد موظّفو المطار البطاقة ويدخلون رقمها المتسلسل ليجدوكم ويتّصلوا بكم. إنّها طريقة فعّالة ستنقذكم من كارثة الحقائب الضائعة.

EefTpjW48X / May 30, 2019

كيف يتغيّر وجه الموضة؟ 6 مصمّمين يقولون كلمتهم

أجمل ما يمكن أن يوصف به أي مصمّم عالميّ هو أنّه “يغيّر وجه الموضة”، فهذا التعبير يثّبت الموهبة الكبيرة والإمكانات العالية التي توصل المصمّم ليصبح أيقونة في عالم صيحات الأزياء والإكسسوارات. ولكن تبقى الكثير من التساؤلات تدور حول هذا التعبير: فكيف يمكن لشخصية واحدة أن تغيّر وجه الموضة؟ وكيف يكون هذا التغيير واقعياً بعيداً عن الوصف الجميل فقط؟. مجلة “8” تستكشف الطريق لتحقيق هذا التغيير عبر الإضاءة على مسيرة ستة مصمّمين يقودون الثورة المتجدّدة في عالم الموضة. كارل لاغيرفيلد بنظّاراته الشمسية المعهودة يبرز المصمّم كارل لاغيرفيلد في عروض داري “شانيل” و”فيندي” بالإضافة إلى عروض الدار الخاصة به ليبهر العالم مراراً وتكراراً وذلك لأنّه لا يصمّم فقط إنما هو “يخترع” صيحات الموضة. ورغم أنّ هناك حوالي 100 اختراع بتوقيع لاغيرفيلد، فهناك 5 محطّات لا يمكن تجاوزها أبداً: هو الذي حوّل سور الصين العظيم إلى منصّة عرض، هو الذي دمج الحضارات في عروضه ومنها الحضارتين الهندية والبيزنطية، كما أنّه أعاد إحياء السترة السوداء القصيرة الخاصة بـ”شانيل”. وأكثر من ذلك، فهو الذي ألغى الفرق بين الجنسين في مجال العطور، وهو الذي أوصل الموضة لتشمل الموسيقى والدرّاجات النارية وحتّى الزجاجيات. توم فورد إذا كان هناك لقب يليق بــ توم فورد فهو أنّه “فنّان متعدّد المواهب”، فكيف يمكن له ألا يغيّر وجه الموضة في وقت تظهر فيه لمساته في مختلف المجالات؟ من الأزياء النسائية والرجالية إلى العطور ونظّارات الشمس والأحذية، يعود هذا المصمّم في كلّ عام ليظهر أنّ لديه قوّة رهيبة على الابتكار. وهذا ليس مستغرباً إذا كان فورد نفسه هو الذي حقّق معجزة إنقاذ دار غوتشي في التسعينيات، وقد قام بإعطائها روحاً جديدة ورفعها إلى منزلة عالية جداً. ولكن ليس هذا فقط ما يميّز فورد، إنما نضيف أيضاً أنّه من المصمّمين النادرين الذين يجعلون من عروض الأزياء الخاصة بهم سريّة وحصرية، هذه هي علامة فورد وهو لن يتخلّى عنها أبداً. ديان فون فورستينبرغ هذه المصمّمة تعرف ما هو جوهر الأنوثة، فهو ليس في الأناقة المبالغ بها أو في الإثارة دون حدود، إنما القصّة كلّها تكمن في الموضة العملية التي تلائم المرأة العصرية. وما استطاعت فون فورستينبرغ ابتكاره تحديداً هو صيحة الفساتين الفضفاضة المريحة والسراويل القصيرة والقماش المخرّم، كما أنّها من أكثر المصمّمين جرأة وهذا ما يتجلّى في استخدامها لألوان الصيف مثلاً في تشكيلة الأزياء الخاصة بالشتاء أو العكس تماماً. وإذا كان يمكن وصف الستايل الذي ابتكرته ديان فون فورستينبرغ فهو “الكاجوال” بامتياز، وهذا ما يعطي المرأة حرية قصوى. مارك جاكوبس كلّما ذُكر اسم دار “لويس فيتون” نفكّر مباشرة بالمصمّم الكبير مارك جاكوبس، وهو المدير الفنيّ للدار منذ 15 عاماً. وإذا كان التساؤل هو: كيف غيّر ماركس جاكوبس وجه الموضة؟ فالإجابة بسيطة جداً. هو الذي ساهم بشكل كبير في تحويل الموضة من مجالِ حصريّ لبعض الشخصيات إلى صناعة عالمية بكلّ ما للكلمة من معنى، وذلك عبر تقديم مجموعات الألبسة الجاهزة بالإضافة إلى إكسسوارات الموضة كالأحذية والحقائب من دار “لويس فيتون” للمرة الأولى. ولأنّ “الموضة ليست علماً” كما يقول جاكوبس، فهو يغيّر صيحاته دائماً تماماً كما المرأة تتغيّر بشكل مستمر لتواكب عصرها، وهو حاضر دائماً ليعيد تعريف الموضة النسائية. ستيلا مكارتني إنّها ابنة الفنّان البريطانيّ الكبير بول مكارتني، فكيف يعقل ألا تؤدي لمستها الفنيّة إلى تغيير وجه الموضة؟. ستيلا مكارتني مصمّمة شابة تنافس اليوم كبار المصمّمين بابتكاراتها، ولكن بصمتها الخاصة لا ترتبط بالموديلات الجديدة فقط إنما هي ترسي أسلوب جديد تماماً في التعاطي مع شؤون الموضة وذلك عبر نظرتها الصديقة للبيئة. فما تريده مكارتني هو أن تجعل دارها خضراء، لذا هي تحرص على جعل الحملات الإعلانية الخاصة بها عبر المواقع الإلكترونية فقط لتفادي الطباعة واستخدام الورق وغيرها من مصادر التلوّث المرتبطة بالإعلانات. والحقيقة تُقال أنّ الموضة التي ترسيها مكارتني لا تحتاج إلى الكثير من الترويج أبداً. دوناتيلا فيرساتشي منذ 15 عاماً، رحل المصمّم الكبير جياني فيرساتشي تاركاً دار عريقة لأخته دوناتيلا لتديرها وتنقلها إلى مستوى أعلى، وقد نجحت في تحقيق ذلك حتماً. وإذا كان جياني قد ابتكر الكثير من الصيحات، فدوناتيلا لها صوتها الخاص أيضاً، وهذا ما تعبّر عنه عبر صيحاتها الخاصة مثل الشورتات المصنوعة من الجلد والتنانير القصيرة المصنوعة من الشيفون وقطع الأزياء ذات الأقمشة المرصّعة إما بالأحجار أو الخيوط الذهبية والفضيّة اللمّاعة بالإضافة إلى الحرير البرّاق. وإذا كان هناك من دليل على نجاح دوناتيلا في أداء مهامها، فهو أنّ دار فيرساتشي هي التي افتتحت عروض الأزياء الباريسية هذا العام قبل أي دار أخرى.

EefTpjW48X / May 30, 2019

النجمة مايا دياب تحبّ Aqua!

أسرار جمال الصيف تنكشف لكِ عبر مجموعة Make Up For Ever الجديدة التي أطلقت عليها تسمية “Maya Loves Aqua” بما أنّ الفنّانة والنجمة اللبنانية مايا دياب هي التي اختارت مستحضرات التجميل. وتجدين في المجموعة أساسيات الصيف، حيث تتضمّن 6 مستحضرات مفضّلة لدى مايا دياب، ومن ضمنها أحمر الشفاه المضاد للماء Aqua Rouge في حقيبة عصرية من تصميم النجمة نفسها. ومن خلال هذه الأساسيات، ستحصلين على جمال ساحر يدوم طويلاً، حيث تضمن لكِ المجموعة عدداً لا حصر له من الإطلالات الرائعة والمميّزة التي سترافقكِ طيلة اليوم وحتّى المساء. وما تدعوكِ Make Up For Ever إلى التفكير به، فهو العيون الجذّابة والشفاه الفاتنة والإيتسامة المشرقة، وهذا تماماً ما ستحصلين عليه من خلال مجموعة “Maya Loves Aqua”. تجربة جمال تدوم طويلاً ما ستختبرونه مع مجموعة مايا دياب من Make Up For Ever هو تجربة خاصة بهذه النجمة التي أرادت مشاركة مستحضراتها الأساسية لكي تتمكّن كلّ امرأة من عيش تجربة الجمال التي تدوم طويلاً. وقد اختارت مايا المستحضرات المفضّلة بالنسبة لها وبالألوان التي تستخدمها باستمرار، وما يميّز هذه المجموعة أنّها تناسب كلّ امرأة بغض النظر عن عمرها ولون بشرتها وأسلوبها وذوقها. ولكي تعرفي ما ينتظركِ حين تطلبين مجموعة “Maya Loves Aqua”، تعرّفي معنا على أبرز المستحضرات التي تتضمنّها. فهناك أولاً Aqua Cream #13 وهو كريم مضاد للماء يعطيكِ نتيجة فورية ولون ثابت وكثيف، ويمكنكِ استخدامه للعين أو لإبراز الخدود والشفاه، وهو متوفّر بلون البيج الدافئ. ولأنّك تحتاجين إلى محدّد العيون السائل بالتأكيد، ستجدين Aqua Liner #13 ذي اللون الأسود المطفي، وهو عالي الدقّة ومضاد للماء ويضمن لوناً ثابتاً. كما أنّ هذا المحدّد يتميّز بريشة عملية تمكّنكِ من رسم خط التحديد بدقّة ليتناسب مع إطلالتك. مجموعة متكاملة لكي تكون كلّ المستحضرات التي تحتاجينها بين يديكِ، ستجدين في المجموعة أيضاً أحمر الشفاه Aqua Rouge #2C السائل والمضاد للماء، وسيمنحكِ لون بيج ورديّ ثابت وسيغطّي شفاهك بشكل كامل وبلمسة نهائية مطفية أو لامعة. ولتحديد الشفاه، هناك قلم Aqua Lip #2C الورديّ البنيّ، والذي صمّم خصيصاً من أجل شفاه بلا عيوب. ولا تنسي الماسكارا أبداً، فهناك Aqua Smoky Lash باللون الأسود وهي مضادة للمياه وتمنح كثافة وطولاً فورياً للرموش. وبعد قضاء مناسبتكِ وأنت تبدين بأجمل طلّة، تحتاجين إلى إزالة الماكياج، وعندها ستجدين الجل الخالي من الدهون Sens’ eyes الذي يحتوي على الأملاح المعدنية و يزيل الماكياج المضاد للماء بلطف للشفاه والعيون الأكثر حساسية. والآن أصبحت أسرار ماكياج النجمة مايا دياب لديكِ، فكوني جاهزة لتبدين أنتِ أيضاً بأجمل طلّة