EefTpjW48X / June 13, 2019

كلّ ما تحتاجينه لإرتياد البحر من الألف الى الياء!

لا تفكّري كثيراً في قائمة المشتريات الضرورية لتؤمني كلّ ما تحتاجينه لإرتياد البحر خلال فصل الصيف، فمجلة “8” قد أخذت هذه المهمَّة على عاتقها لتبحث لكِ عن أفضل مستحضرات العناية لبشرتكِ التي تحميك من أشعة الشمس اللاهبة وتكسبك السمرة التي تطمحين إليها في الوقت نفسه. أمّا الألبسة الملائمة لإجازتك البحرية، فقد إخترناها بدقّة وعناية من أهم الدور العالمية مثل إيترو وميسوني لكي لا تحقّقي الفائدة العملية منها فقط إنما تبدين بأجمل مظهر، خصوصاً حين تضيفين بعض الأكسسوارات التي وقعت عليها عيوننا مثل العقود والنظّارات الشمسية والقبّعات والحقائب والساعات. ولا تفكّري أبداً أنّك يمكن أن تشعري بلحظة ملل خلال وجودك على الشاطئ الرمليّ ومياه البحر تحيط بكِ، حيث تجدين في صفحاتنا وسائل ترفيه عدّة أيضاً تسمح لكِ بأن تحقّقي متعة مزدوجة بين السباحة والإسمرار من جهة، دون تفويت فرص التسلية التي تؤمنها لكِ الأجهزة الإلكترونية الحديثة من جهة أخرى.

EefTpjW48X / June 9, 2019

سيفان بيكاكي يبجّل إسطنبول بروح مجوهراته

بعض المجوهرات قطع ساكنة لا صوت لها، ترتديها لشكلها فقط دون أن تحمل بالنسبة لكِ معاني عميقة، لكن هذه ليست مجوهرات المصمّم التركي سيفان بيكاكي حتماً. فقطع إبن إسطنبول مختلفة ليس في التصميم فقط إنما في الروح أيضاً، وهذا ما يظهر في كلّ تحفة فنيّة ينتجها، حيث يتمازج السحر العصريّ مع اللمحات التاريخية الحيوية تماماً كما يحدث في مدينته الأم. وتصوّري أنّ صائغ مجوهرات يمكن أن يبرز مسجداً كاملاً من العصر العثمانيّ في خاتم واحد… هذا هو عمل سيفان بيكاكي الذي لا يمكن تجاوز إبداعه. وسرّ بيكاكاي ليس إلا واحداً: هو يتقن الجمع بين التقنيات المختلفة مثل تلوين المعادن والنقش والخطّ والموازييك الدقيق، وكلّ ذلك ليحصل على قطعة مجوهرات تبجّل روح إسطنبول. مصمّم يشغل بال العالم لا يمكن أن نتأمل أعمال المصمّم التركي سيفان بيكاكي دون أن نشعر بضرورة محاكاة نموذج الفنّان الكبير مايكل أنجلو الذي وصل إلى حدّ الصراخ بتمثاله “أنطق” لكثرة ما رآه حقيقياً. وهذا هو الشعور الذي خالجنا حين نظرنا إلى مجوهرات بيكاكي، فهي حقيقية ومستوحاة من الواقع دون تشويه، ولكنّها أيضاً مشبّعة بالخيال العميق الذي يعمل على تطويره بيكاكي. فللحظة اتركي خيالكِ يسرح، وفكّري في العبقرية التي دفعت بهذا المصمّم إلى صياغة خاتم تنام فيه الأوراق الخضراء وعليها دعسوقة حمراء صغيرة، أو حتّى أقراط الأذن التي تحتضن مشهد البجعات البيضاء وهي تسبح في النهر الهادئ. أبعد من ذلك، كيف يمكن لهذا المصمّم ألا يشغل بال العالم إذا كان يعيد إحياء كلّ التراث العثمانيّ الغنيّ من خلال المجوهرات المرصّعة بالأحجار النفيسة والتي تذكّرنا بأيام السلاطين؟. وربما تتصوّرين في هذه اللحظة أنّ بيكاكي له سنوات في سوق المجوهرات، وستتفاجئين بالتأكيد حين تعرفين أنّ أول مجموعة صدرت له كانت في العام 2002، واليوم تترّبع مجموعات بيكاكي على واجهات أهمّ المتاجر والبوتيكات العالمية في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط. وحي الأمكنة لا يُسأل سيفان بيكاكي كثيراً عن مصدر الوحي الرئيسي بالنسبة له، فالجواب معروف: إسطنبول هي في روحه وفي أفكاره وخياله في كلّ لحظة. ولا يمكن أن نرى أي قطعة لهذا المصمّم دون أن نستشف تأثره بالمدينة التي وُلد فيها في العام 1972. وهذا التأثر نما خصوصاً حين قام والد بيكاكي باصطحابه إلى السوق الرئيسيّ في إسطنبول ليتدرّب على يد الصائغ المحترف هوفسيب شاتاك، ففي محترفه تعلّم بيكاكي كيفية العمل بكلّ شغف والاهتمام بأدقّ التفاصيل وإيجاد الإلهام في الأماكن المحيطة به والنّاس الذين يراهم. وعلى مدّة 10 أعوام كان بيكاكي يبيع تصاميمه لأهمّ دور المجوهرات العالمية، حتّى أدرك أهمية أن يكون له داراً خاصة به لكي يُظهر إمكاناته الحقيقية. وفي هذه اللحظة بدأ المسار المهنيّ لبيكاكي الذي سرعان ما اكشتفته نجمات هوليوود فعشقن تصاميمه مثل بروك شيلدز وريهانا وميراندا لامبير، فارتدين تصاميمه على السجّادة الحمراء بكلّ فخر. وتأكدي من أنّ كلّ قطعة يصنعها بيكاكي لا ثاني لها، فهو يصيغ مجوهراته بحسب الطلب الحصريّ الذي يتلقّاه من السيّدات. للذوّاقة فقط حين نصف مجوهرات بيكاكي لا يمكن أن نقف عند حدود التقنيات المستخدمة فقط وفنّه الذي يُعبّر عن موهبته الفطرية، إنما يجب الإضاءة أيضاً على حبّ هذا المصمّم التركي للترف والفخامة. فهو لا يقبل إلا أن يستخدم الذهب (18 و24 قيراط) في مجوهراته، بالإضافة إلى الفضّة لكلّ سيّدة تهوى التغيير عن اللون الذهبيّ. ومن ناحية الأحجار الكريمة، يستند بيكاكي أولاً على الألماس لكنّه بارع جداً في التنويع في الأحجار الكريمة المستخدمة. ولا يتردّد المصمّم في الجمع أحياناً كثيراً بين أحجارٍ ذات ألوان متناقضة وأشكال مختلفة، فسرّ الجمال بالنسبة له هو الوحدة الكلية التي تجمع كلّ هذه العناصر الصغيرة. وحين نسأل بيكاكي عن مدى الإقبال التي تلقاها مجوهراته، فجوابه حاسم “لا أتوقّع من الجماهير أن تفهم فنّي، ولكن هناك ذوّاقة يعرفون كيف يختارون القطع القيّمة ليرتدوها أو يحفظوها”. فكوني أنتِ أيضاً من هؤلاء الذوّاقة وطوّري مع بيكاكي قطعة مجوهرات خاصة بكِ لتجعلي طلّتك حصرية ولا يمكن تقليدها أبداً.

EefTpjW48X / June 6, 2019

صيفُ النجمات العالميات دون ألوان؟

بعدما عوّدتنا النجمات العالميات على صيف يضجّ بالألوان القويّة والفرحة ليظهرن عشقهن للحياة الصاخبة التي يعشنها، انقلبت المقاييس في صيف 2012 فأتى اللون الأبيض ليسيطر على مشهد الموضة بالإضافة إلى مشتقاته الأخرى مثل البيج والرماديّ الفاتح. فها هي النجمة باريس هيلتون تُطلق موسم الصيف بفستان أبيض طويل يتخلّله القماش ذو الكسرات المتعدّدة، وتليها الممثلّة وعارضة الأزياء الأميركية كيم كارداشيان بارتدائها فستان أبيض أيضاً يصل إلى حدود الركبة، وهو بسيط إلى أقصى الحدود. ولم تغيّر النجمات الأخريات كثيراً في صيحة الألوان الحيادية، فالممثلّة اللاتينية جينفير لوبيز اعتمدت هي أيضاً أسلوب الفستان الطويل البسيط المكسو باللون البيج مع إكسسوارات تميل إلى اللون الذهبيّ، وزيّنت لوبيز شفاهها وظفائرها باللون الأحمر الداكن وهذا ما يمكن اعتباره مخالفاً لكلّ توقّعات الموضة لصيف 2012. أمّا مغنيّة البوب ومصمّمة الأزياء فيكتوريا بيكهام فقد ركّزت على درجة لونية تميل إلى الرماديّ، وقد تمسّكت مثل باقي النجمات بمبدأ الفستان العمليّ ذو القصّة الواضحة دون أي مبالغة أو إضافات. وتكتمل لائحة النجمات بالمغنيّة اللبنانية الشهيرة نجوى كرم التي كان لها الفرصة بأن تسير على السجّادة الحمراء خلال مهرجان كان السينمائي الدولي، وقد تزيّت بفستان يرتكز على الدانتيل الأبيض وتحته الشيفون البيج المبطّن، وقد ساعد تصميم الفستان نجوى على أن تبدو كحورية ناعمة في حضور أهمّ الشخصيات. الهدوء والصفاء تعلّق النجمات باللون الأبيض وتدرّجاته يعود أولاً إلى شيوع هذه الصيحة في عروض كبار مصمّمي الأزياء لربيع وصيف 2012، ما يعني أنّ تجاوزها هو خطأ كبير بالنسبة للسيّدات اللواتي يُطلق عليهن تسمية “أيقونات الموضة”. فإذا عدنا إلى عروض فيندي، لانفين، نينا ريتشي، أمبوريو أرماني، بالماين، موسكينو، لويس فيتون وفيرا وانغ، وجدنا أنّ اللون الأبيض يطغى عليها كلّها. وكأنّ المصمّمين قد أجمعوا في هذا الموسم على إعطاء صيف 2012 لمحة من الهدوء والصفاء بعيداً عن كلّ الصخب الذي يحيط بنا. لذا فإنّ النجمات العالميات لا يرسين قاعدة جديدة بتركيزهن على اللون الأبيض، إنما هنّ يلتقطن اللحظة الصيفية التي خصّصها المصمّمون في دور الأزياء العالمية للون السلام والأمل.

EefTpjW48X / June 5, 2019

Terre Blanche أرضُ الإلهام في قلب البروفنس الفرنسية

نادرةٌ هي الأراضي في العالم التي يمكن وصفها بـ”الملهمة”، فلكي تصل إلى هذه المرتبة لا بدّ أن تتمتّع بالطبيعة الجميلة والسحر الخاص بها الذي لا يمكن إيجاده في أي مكان آخر، كما لا يمكن إلا أن تكون أرضاً مبهجة ومصدراً للسعادة وطريقاً للوصول إلى الراحة الجسدية والنفسية. فهل يمكن أن تصفوا أي أرض زرتموها من قبل بـ”الملهمة”؟…نحن نستطيع ذلك بالتأكيد، وذلك بعدما زرنا أروع أرض يمكن لكم أن تطئوها وهي التي تشتهر بإسم Terre Blanche، وتقع ضمن نطاق بلدية توريت في إقليم فار الفرنسيّ وذلك في منطقة بروفنس-ألب-كوت دازور. فإلى هناك كانت سفرتنا الإستثنائية التي اختبرنا فيها روعة الإتصال بالمكان خارج الزمان.

أهلاً بكم في Terre Blanche
حين قرّرنا السفر إلى Terre Blanche وقضاء إجازة مثالية هناك، كان هناك العديد من الخيارات أمامنا للوصول إلى هذه القرية الصغيرة. فيمكنكم أولاً السفر إلى مطار شارل ديغول في باريس أو مطار باريس أورلي الدولي، ومن هناك تنطلق رحلات دورية إلى مطار مرسيليا – بروفنس لكي تقودكم سيارة خاصة إلى “الأرض البيضاء”. كما هناك رحلات مباشرة إلى المطار نفسه من مدينتي نيويورك وشيكاغو في حال كنتم في الولايات المتحدة الأميركية. كما تجدون مطاراً ثانياً وهو نيس – كوت دازور الذي تسافر إليه طائرات Air France يومياً. وخلال دقائق قليلة، ستصلون إلى مدخل القرية الخاصة Terre Blanche حيث تمتدّ أمام عيونكم المساحات الخضراء الشاسعة التي تكسوها أيضاً نباتات الخزامى البنفسجية. وإذا أردنا وصف هذه القرية لكم فلا نجد أفضل من الكلام الذي يقوله مالكها دييتمار هوب، الذي اشترى مساحة الأرض من الممثّل شون كونري منذ سنوات ليحوّلها إلى قطعة الجنّة على الأرض. فهوب يقول “لقد حقّقت في هذه الأرض حلمي: 300 يوم من الشمس الدافئة، الإطمئنان وراحة البال، وملاعب واسعة من الغولف… فهل هناك رفاهية أكثر من ذلك؟”. وما أسرنا كثيراً في Terre Blanche هو أنّ الطبيعة تلائم الهندسة المعمارية الحديثة، فكأنّ هناك تكامل بينهما وكلّ حجر يُبنى على هذه الأرض يوضع في المكان الصحيح لكي لا يسبّب أي أذية للمحيط البيئي.

الوجهة الأولى لرياضة الغولف
قبل أن ندخل إلى الفندق الخاص Terre Blanche لاستكشافه، لم نستطع منع أنفسنا من طلب الذهاب إلى ملاعب الغولف الواسعة الخاصة بهذه القرية الصغيرة. فطالما شكّلت هذه الملاعب وجهة لأبرز لاعبي الغولف، وهي لديها شهرة عالمية إذ تُعتبر من أكثر الملاعب احترافاً في القارة الأوروبية. وحين وصلنا إلى هناك، تراءت لنا تلك المساحات الخضراء التي تتخلّلها الأشجار والبحيرات ونوافير المياه. والملعبان الرئيسيان هما Le Château الذي يمتدّ السباق فيها على طول 6616 متر، وملعب Le Riou حيث يتسابق اللاعبون على طول 6005 متر. وإذا أقمتم في الفندق الخاص بـTerre Blanche، ستتمتّعون بالأولوية لدخول ملاعب الغولف والإستمتاع باللعب قدر ما تشاءون. كما ستكون كلّ الخدمات مؤمنة لكم في هذا الوقت مثل التنقّلات والمعدّات، بالإضافة إلى وجود ردهة واسعة تستقبلكم بعد اللعب لكي ترتاحوا في أجواء فاخرة. وإذا كنتم تصطحبون أطفالكم معكم، فلن تقلقوا أبداً خلال لعب الغولف، لأنّ هناك خدمات ترفيهية خاصة بهم لكي يشعروا هم أيضاً بأنّهم يزوروا أرضاً إستثنائية وهي Terre Blanche. ونترك المفاجأة الأهمّ للختام، وهي أنّ هذه القرية الخاصة توفّر لكم أيضاً مدرسة لتعليم رياضة الغولف وهي The Leadbetter Academy التي سُمّيت بحسب لاعب الغولف الكبير دافيد ليدبيتير، وسيكون هناك مدرّبين محترفين بانتظاركم لكي يعرّفوكم حقيقة على لعبة الغولف.

فندق الأحلام
قضاء الإجازة في Terre Blanche لا بدّ أن يتضمّن الإقامة في الفندق الخاص بالقرية وهو Terre Blanche Hotel & Spa، الذي كانت تديره سلسلة فنادق الـFour Seasons العالمية واليوم هو بإدارة مالكي القرية أنفسهم لكي ينسجم تماماً مع الأهداف التي من أجلها خُلقت Terre Blanche. فبعد لعبة طويلة من الغولف، لا أروع من العودة إلى الفندق القريب والانغماس في عالمه المترف. وحين دخلنا أبواب الفندق غمرنا شعور بالانتماء إلى هذا المكان، فهو يريحكم بكلّ تفصيل فيه، وستجدون حتماً المكان الملائم لإقامتكم. فهناك 90 جناحاً بمساحة 60 متر مرّبع لكلّ واحد و17 فيلاّ دولوكس بمساحة 100 متر مرّبع، ولكن الخيارات الأجمل تتمثّل بالفيلاّت الحصرية مثل Villa Méditerannée التي تملك بركة السباحة الخاصة بها وVilla Esterel التي تمتدّ على مساحة 200 متر مرّبع وتجدون فيها جاكوزي خاص للاستجمام التام، وذلك تماماً كما في Villa Provence. أمّا ما نختاره لكم، وهو دائماً الأفضل، فهي Villa Terre Blanche التي تمتدّ على مساحة 300 متر مرّبع. فهذه الفيلاّ يمكن أن تسع لتسعة أشخاص، وتتضمّن مكتبة خاصة وصالونات واسعة ومطبخ و3 غرف نوم كبيرة. أكثر من ذلك، هناك تراس خاص يشرف على أجمل المناظر في قرية Terre Blanche، وستجدون بركة سباحة وحوض جاكوزي تحت تصرّفكم. ومن ناحية التكنولوجيا، فكلّ ما تتمنّوه متوفّر في هذه الفيلاّ مثل شاشات التلفاز المسطّحة وأجهزة الـDVD والإتصال الدائم بالإنترنت مع وجود خطّ هاتف دوليّ. والحقيقة أنّ الإقامة في هذا الفندق فقط تطيل أعماركم، لأنّكم ستشعرون بالسعادة الغامرة، خصوصاً أنّ مستوى الخدمة راقي جداً وسيكون موظّفو الفندق في خدمتكم لحظة بلحظة لكي يؤمنوا لكم كلّ طلباتكم.

Terre Blanche Spa
إذا أخذتم بنصيحتنا وسافرتم إلى Terre Blanche، فأنتم تنطلقون في رحلة البحث عن الراحة الحقيقية بعيداً عن أجواء الحياة اليومية، وفي هذه القرية البروفنسية الصغيرة ستجدون ما تحتاجونه. فتصّوروا أنّ الفرصة ستكون أمامكم لدخول المنتجع الصحيّ الذي يمتدّ على مساحة 3200 متر مرّبع! هذا ليس إلا حلم يتحقّق بالتأكيد. فمنذ الساعة السابعة صباحاً، بدأ المنتجع يستقبل الزوّار أمام عيوننا ليختبروا علاجات جديدة ويتعرّفوا إلى طريقة العيش بسلام وهدوء بعيداً عن الضجيج والصخب. وخلال جولتنا في المنتجع استطعنا تحديد أبرز العناصر المميّزة فيه: المسبح الداخليّ بطول 20 متر وعرض 7 أمتار وعمق 1.4 متر، المسبح الحيوي التي تصل فيه الحرارة إلى 38 درجة وفيه العديد من مراكز ضغط المياه لكي تريحوا عضلاتكم بشكل كامل. كما هناك غرف السونا والبخار ونوافير الثلج والنادي الرياضيّ بمساحة 140 متر مرّبع وهو مجهّز بأحدث الآلات الرياضية، ويحضر فيه أهمّ المدرّبين الجاهزين لتعريفكم على التمارين الصحيحة للمحافظة على رشاقتكم. وحين يحين وقت الاستراحة، سيكون هناك 12 غرفة مخصّصة للتدليك والعلاج بالإضافة إلى جناحين للأزواج، وما ننصحكم بتجربته هو علاج الجسم By Sodashi وهي الماركة الشهيرة لارتكازها على المواد الطبيعية في ابتكار أفضل الكريمات. كما هناك العلاجات الخاصة بجرّاح التجميل الشهير إيفو بيتانغوي للجسم والوجه، وهي كلّها مبنية على أساس إعادة الرشاقة للجسم ونحته من جديد ومكافحة أي ترّهل فيه. ولا تنسوا زيارة استوديو Zen ضمن المنتجع ايضاً، وهو مخصّص لصفوف اليوغا والبيلاتس لكي تكونوا بأفضل حال طيلة فترة إقامتكم في Terre Blanche.

تجربة تذوّق لا يُعلى عليها
مصادر الإلهام كثيرة وتذوّق الطعام اللذيذ هو أيضاً طريقة لتحفيز الأفكار المبدعة وإيقاظ شغف الحياة لديكم، وهذه التجربة لا تحلو إلا في Terre Blanche. فعند قضاء إجازتكم في هذه القرية ستجدون 5 مطاعم متنوّعة تقدّم لكم أطباقاً لا يُعلى عليها. ففي مطعم Faventia كان لنا الفرصة للتلذّذ بالمطبخ المتوسطيّ مع لمسة خاصة لكبار الطهاة الذين يكرّسون أنفسهم لخدمة Terre Blanche، فيما قدّم لنا مطعم Gaudina Lounge الأطباق الفرنسية والبروفنسية تحديداً، لكي تعمّقوا معرفتكم بهذه المنطقة من خلال مطبخها. لكنّ التجربة الأروع كانت في مطعم Les Caroubiers de Terre Blanche، حيث يُبدع الشيف جان نويل بروني في تقديم أطباق راقية جداً وتستحق كلّ تقدير بسبب تركيبتها المميّزة وطريقة تزيين الطبق بشكل محترف. وتجدون هذا المطعم ضمن نطاق ملاعب الغولف، ويمكن أن ترتادوه حتّى ولو كنتم لا تريدوا المشاركة في اللعب. وإذا كانت أجواء الطبيعة الساحرة تحيط بكم من كلّ حدب وصوب، هل يمكن ألا تستفيدوا من الأجواء الصافية لتشاركوا في أفضل حفلات شواء؟ هذه هي المهمّة التي يتعهّد بها مطعم Tousco Grill الذي يقدّم لكم أطيب المشاوي التي تتناولونها قرب بركة السباحة الرئيسية. وحين تكونون في المنتجع الصحيّ، لا تفوّتوا زيارة مطعم L’Infusion المتخصّص بتقديم الوجبات الخفيفة الملائمة لتمارينكم الرياضية أو لفترة ما بعد العلاج والتدليك.

… وللفنّ مكانه أيضاً
لا يمكن أن نتكلّم عن الإلهام دون أن نتطرّق إلى الناحية الفنيّة التي لحظناها في Terre Blanche، ففي كلّ مكان تنقلّنا فيه كانت الأعمال الفنيّة تدهشنا من لوحات ومنحوتات كبيرة، وذلك لأنّ مالك القرية دييتمار هوب هو من أهمّ جامعي هذه الأعمال في العالم، والذي يحبّ ستعراضها في Terre Blanche. ومن أهمّ الفنّانين الذين وجدنا لهم لمسات خاصة في القرية الفنّان الفرنسيّ أرمان المعروف لفنّه التفكيكيّ ولوحاته الغريبة، والنحّاتين الشهيرين إيفا أوبرون وسيزار بالداكيني. كما تحضر الأعمال الخشبية الرائعة للفنّان ماريو سيرولي والمنحوتات المعدنية الخاصة بلين شادويك. وهناك الكثير من الأسماء الفنيّة الكبيرة أيضاً التي تجد في Terre Blanche مساحة مميّزة للعرض، بما أنّ أهمّ الشخصيات ترتاد هذا المكان للاسترخاء وإمضاء أوقات لا تتكرّر. فهل ما زلتم تتردّدون في حزم حقائبكم والتوجّه مباشرة نحو Terre Blanche؟ مندوبو مجلة “8” نقلوا إليكم تجربتهم الخاصة، وكلّ ما نتمنّاه أن تستمتعوا بسفرتكم إلى البروفنس الفرنسية بقدر ما أسعدتنا هذه الرحلة.

EefTpjW48X / June 1, 2019

“8” تفتح خزانة فيكتوريا بيكهام

أسرار طلّة الفاتنة البريطانية فيكتوريا تكتشفها “8” بالتفاصيل لا يليق بها إلا لقب “أيقونة الموضة العصرية”، فهذه المرأة البريطانية أذهلت العالم بطلّتها التي يصعب منافستها بعدما جعلت من صيحات الأزياء والاكسسوارات حياة ومهنة لها. فيكتوريا بيكهام أو “بوش سبايس” كما يحلو لمعجبيها تسميتها، ما زالت تفاجئنا في كلّ يوم بمظهرها الأنيق والراقي وهي لا ترضى إلا أن تكون ملكة تنظر إليها نساء العالم ليستفدن من رؤيتها الخاصة للموضة. مجلة “8” فتحت خزائن “الليدي” فيكتوريا لتكشف لكم أسرار طلّتها الفاتنة دائماً. خزانة الترف قبل البحث في الأغراض الخاصة بفيكتوريا، لا بدّ أن تكتشفوا معنا خزانتها الخاصة في منزلها الجديد في لوس أنجلس التي كلّفتها حوالي 500 ألف دولار أمريكيّ، فهي أشبه بعلبة سحرية لا تدرون ماذا يمكن أن تجدوا فيها، وخزانة “الليدي” ليست كأي خزانة، إذ لا تتألف من الجوارير والمرايا فقط إنما تأتي أرضيتها مفروشة بالجلد الفاخر وهي مزيّنة بالثريات المترفة التي تحمل توقيع Baccarat، وتضاف إلى تلك لوحة خاصة للرسّامة الأمريكية الشهيرة آندي وارهول تحمل رسم أحذية أنيقة بقيمة 80 ألف دولار، كما هناك كومبيوتر داخل الخزانة يقوم برصد قطع الملابس والاكسسوارات والأحذية التي ترتديها فيكتوريا، وتوّفر لها الكاميرا الخاصة بالكمبيوتر رؤية من 360 درجة لتستطيع أن تنظر الى كلّ التفاصيل بدقّة قبل أن تخرج من الخزانة، وإذا كانت هذه هي الخزانة فقط، فكيف إذا غامرنا وفتشنا بين أغراض فيكتوريا؟. شغف بـHermès ربما تعرفون مسبقاً أنّ فيكتوريا بيكهام لديها شغف كبير تجاه حقائب Hermès وتحديداً تلك الخاصة بمجموعة Birkin حتّى أنّها لا تتخلّى عنها في أي مناسبة أو نشاط تقوم به، لكن هل تدركون أنّها تملك أكثر من 100 حقيبة من الفئة نفسها بألوان ونقشات مختلفة؟ هكذا تحطّم فيكتوريا الأرقام القياسية كلّها لتكون من أكثر النساء اللواتي يملكن عدداً ضخماً من الحقائب المتشابهة دون أن تكون مكرّرة أبداً، حيث لكلّ منها طابعها الخاص وهوية مميّزة تتجلّى أيضاً في الطريقة التي تحملها فيها فيكتوريا بكلّ إتقان، أمّا إذا كنتم تتساءلون حول القيمة المادية لمثل هذه الحقائب، فهي تصل إلى مليوني دولار، وهذا ما يعني أنّ فيكتوريا تملك ثروة تتشكّل من الحقائب فقط خصوصاً أنّ لديها حقائب حصرية جداً مثل تلك المصنوعة من جلد التمساح وهي مرصّعة بـ10 قيراط من الألماس، ولا ننسى أنّ هناك مجموعة كبيرة من الحقائب من دور عريقة أخرى خصوصاً لويس فويتون إضافة إلى تلك التي تحمل توقيعها الشخصيّ. مئات الأحذية والنظّارات إذا كنتم تريدون رؤية آخر صيحات الأحذية والنظّارات، فلا يمكن أن تتجه أنظاركم إلا صوب فيكتوريا التي وجدنا في خزانتها مئات العلب الخاصة بالأحذية التي صمّمها كبار المصمّمين العالميين، وفي جولة على الأسماء التي تبقى حاضرة في هذه الخزانة، تجدون أولاً وبدون منازع كريستيان لوبوتان الذي تربطه علاقة وطيدة جداً بفيكتوريا، حتّى أنّه صمّم لها الحذاء الخاص الذي ارتدته في زفاف الأمير ويليام دوق كامبريدج، وقد بلغت تكلفته حوالي 1300 دولار، ولكن لوبوتان يتشارك المساحة في الخزانة مع علب الأحذية الخاصة بدار Miu Miu، بريان آتوود، آنطونيو بيراردي وصولاً إلى تصاميم مارك جاكوبس المذهلة، أمّا النظّارات فتحتفظ فيكتوريا بها بشكل محميّ جداً في خزانتها، وهي تدرك أنّ خياراتها يجب أن تتجه نحو الموديلات التي لا تموت صيحتها أبداً، لذا تتمسّك المصمّمة والفنّانة البريطانية بموديل الـAviator أولاً، لكن هناك موديلات أخرى تجذب فيكتوريا، وخصوصاً الـGranny Cat والـAudrey ذات الحجم الكبير واللافت. وتبلغ القيمة المادية لكلّ من هذه النظّارات حوالي 550 دولار أمريكيّ وأكثر، وإذا كانت فيكتوريا تملك العشرات منها فلا يبقى لكم إلا أن تجروا العملية الحسابية لتدركوا حبّها للنظّارات. مغامرة لا تنتهي بين الأزياء حين يملك أحد المشاهير مجموعة خاصة من الأزياء تحمل اسمه، فهو يصبح الوسيلة الأولى للترويج لها، وهذه القاعدة تطّبقها فيكتوريا بيكهام في يومياتها، فأكثر ما تجدونه في خزانتها هي قطع الملابس الموّقعة بـVB وخصوصاً سراويل الجينز ذات القصّات المتنوّعة من الضيّق جداً إلى تلك التي تعود بستايلها إلى حقبة الستينات ولكلّ ظرف بالنسبة لفيكتوريا سروال الجينز الخاص به، وتتراوح أسعار هذه السراويل بين 200 و400 دولار أمريكيّ. وتعد بيكهام أنّ هناك قطعتين من الملابس لا يمكن أن تتخلّى عنهما في خزانتها وهما سروال الجينز الذي تصمّمه شخصياً والجاكيت الجلدية التي يصمّمها مارك جاكوبس، أمّا الفساتين فلا يمكن لبيكهام أن تستغني عنها أبداً، وفي خزانتها وجدنا تشكيلة واسعة من الفساتين منها ما هو قصير وأخرى تصل إلى حدود الركبة وصولاً إلى بعض الفساتين الطويلة المختارة ذات التكلفة التي تصل إلى حوالي 10 آلاف دولار. أمّا أحبّ الفساتين إلى قلب فيكتوريا فهو ذات الطول المتوسط وهو مصنوع من قماش الجيرسي، كما هناك تلك المصنوعة من قماش الكريب وهي مناسبة للنشاطات اليومية، وتبلغ تكلفة كلّ فستان حوالي 1500 دولار، كما تحتفظ فيكتوريا أيضاً بالعديد من الفساتين التي صمّمتها دار شانيل العريقة وخصوصاً تلك التي تأتي بالاستايل القديم أو الفينتاج، وكلّ هذه التفاصيل الصغيرة تدفع بفيكتوريا إلى أن تصل إلى المراكز المرموقة في عالم الموضة، والأكيد أنّ بعد عشرات السنوات ستكون هي رمزاً للمرأة الأنيقة في القرن الحادي والعشرين.

EefTpjW48X / May 31, 2019

“فانتازيا” لا حدودية في ربيع 2019

صيحات مَرِحة تتفجّر على المنصّات لتُعلن حلول ربيع 2012 يدقّ فصل الربيع بابكِ، لكن هل أنتِ مستعدّة لاستقباله بحيوية تنعكس في أزيائك؟ ففي ربيع 2012 لن يكون هناك مكان للكلاسيكية أبداً، إنما ستكون المساحات كلّها مكرّسة للجنون والخيال والحلم، لا بل “الفانتازيا” في بعض الصيحات، حتّى أنّكِ ستشعرين أنّك تولدين من جديد تماماً كما تنتقل الطبيعة من فصل إلى آخر، فتسلّحي بالحياة والتفاؤل وتعرّفي من خلال صفحات مجلة “ايت” على أبرز الصيحات التي استقيناها من عروض أهم مصمّمي الأزياء لتكون خياراتك في الأزياء ملائمة لروح الفصل الحقيقية. أضيئي كالنيون هل فكرتِ يوماً أنّك يمكن أن تشعّي تماماً كما تشعّ أضواء النيون في الظلام؟ ربما لا، لكن كبار المصمّمين مثل نانيت لوبور، بيتر سوم ورودارتي فكرّوا بذلك فرسموا تصاميمهم بألوان قويّة جداً تماماً كما أضواء النيون أي الأصفر والبرتقاليّ والأخضر والزهريّ، لكنّ مثل هذه الألوان ستزيد حتماً من مرحك وحبّك للحياة في هذا الفصل. موجة الآرت ديكو التكعيبية، الحداثية، الفنّ الجديد… كلّها أشكال فنيّة شكّلت موجة الآرت ديكو في العشرينات من القرن الماضي، لكنّها اليوم تعود إلى الواجهة عبر الأزياء و ليس الأبنية والمنازل، فالمصمّمون أرادوا أن يبسّطوا الهندسة ويجعلوها جزءاً من يومياتكم عبر الأشكال المتداخلة بأناقة لافتة تماماً كما في عروض غوتشي، كارولينا هيريرا وألكسندر وانغ. ارتدي البيجاما إلى الخارج! لا تجعلي ملابس النوم حكراً على المنزل أبداً، فالمصمّمون مثل آدم وريتشارد شاي وستيلا مكارتني وجدوا أنّ تعديلات قليلة على هذه الأزياء يمكن أن تجعلها ملائمة للنشاطات الخارجية وخصوصاً تلك التي لا تتطّلب طلّة رسمية، وميزة هذه الملابس أنّها مريحة جداً وتأتي بتصاميم فضفاضة وطبعات هادئة لترتديها وتشعري أنّ بإمكانك تأدية أي مهام بسهولة تامة. لوك رياضيّ أنيق الملابس ذات الطابع الرياضيّ تغزو فصل الربيع أيضاً ليس لممارسة النشاطات الرياضية فقط إنما لكي لا تحتاري يوماً بما يجب أن ترتديه خلال ذهابك في نزهة أو رحلة، فلا تتردّدي في أن تسلكي الطريق الذي اعتمده مارك جاكوبس، ألكسندر وانغ، فيكتوريا بيكهام ونيكول ميللر فتتجهين نحو البدلة الرياضية الكاملة أو تنانير التنس أو حتّى الملابس المخصّصة للغولف، فهي كلّها من صيحات هذا الفصل. شفافية الأبيض لم ينسَ كبار المصمّمين أنّكِ يمكن أن ترغبي يوماً بارتداء لون واحد يُشعرك بالتناغم والراحة النفسية، فخصّصوا لك اللون الأبيض بتصاميم مذهلة تناسب مختلف الأذواق، فحين تشعرين أنّك تريدين اختراق إعصار الألوان توّجهي نحو مجموعات كلوي، هيرمس، لويس فويتون وجيفنشي لتجدين فساتين وسراويل وقمصاناً اكتست كلّها باللون الأبيض النقيّ. لا ربيع دون أزهار الأزهار تبشّر بوصول الربيع، وكذلك فإنّ طبعاتها على الأقمشة تُعد مقدّمة لدخول موسم جديد ينبض بالحياة، وهذا تماماً ما عبّر عنه المصمّمون مثل رودارتي، كريستوفر كاين، فالنتينو وإيردم، حيث زيّنت طبعات الأزهار الفساتين القصيرة والطويلة، بالإضافة إلى الجاكيتات والقمصان، وحين ترتدين مثل هذه الطبعات فستتسلّل إليك تدريجياً روح الربيع وتجعلينها أولوية في حياتك. قمصان مقصوصة! لم تتردّد دار فيرساتشي وكذلك بروينزا سكولر وأوسكار دي لارينتا في قصّ القمصان وجعلها قصيرة لربيع 2012، فهم أرادوا جعل هذا الفصل مفعماً بالأنوثة الذي يُعبّر عنها جسد المرأة، فإن كنتِ تشغفين بمثل هذه القصّات تماماً كما كبار المصمّمين يمكن أن تنسقّي القميص المقصوصة مع تنورة أو سروال، ويمكن أن تضيفي إليها جاكيت ناعمة لطلّة متحفظة أكثر. تمازج الأسود والأصفر وقع المصمّمون في حبّ اللون الأصفر هذا الربيع تماماً كما رأينا في عروض مارني، ديريك لام، نيكول ميللير وأوسكار دي لارينتا، لكنّهم لم يستخدموه يتيماً فكان اللون الأسود هو المكمّل له في كلّ تفصيل صغير، فتجرأي وارتدي الفساتين الفضفاضة أو الضيّقة التي تجمع هذين اللونين مع بعضهما البعض، ولا داعي لأنّ تكتسي باللون الأصفر بشكل كامل، إنما بعض اللمسات الصفراء ستفي بالغرض. نقاط البولكا مرّة جديدة لا يبدو أنّ صيحة نقاط البولكا ستغيب يوماً فهي حاضرة في كلّ موسم، وكذلك فهي تطبع موضة فصل الربيع للعام 2012 لكن بأشكال جديدة يمكن أن تخرج عن المألوف كما فعلت دار فيندي وتوري بيرش، وإن كنتِ من عشّاق نقاط البولكا التقليدية، فيمكن أن تجدي فساتين مطبّعة بها في مجموعة آدم، لكن ننصحكِ أيضاً بأن تجعلي النقاط تُعبّر عن ذوقك الخاص عبر أشكالها وتوزيعها. البرتقاليّ المحمّر ليس اللون الأحمر ولا اللون البرتقاليّ، إنما هو اللون البرتقاليّ المحمّر… هكذا يمكن تعريف الصيحة الجديدة التي سرت في أذهان الكثير من المصمّمين وأهمهم كريستيان ديور، كريستيان سيريانو وجيني بيكهام، فيمكن القول أنّ هناك نوعاً من التخاطر قد حدث ليكون هذا اللون القويّ والحيويّ زينة العروض الراقية سواء كان يكسو فساتين السهرة الطويلة أو الفساتين المناسبة للنشاطات اليومية. عودة الكشكش فساتين نجمات هوليوود طالما كانت مزيّنة بالكشكش ما يزيد من رونقها وجمالها، واليوم يمكنكِ أن تستفيدي أنتِ أيضاً من عودة صيحة الكشكش خصوصاً عند منطقة الخصر لترتدي أروع الفساتين، والخيارات كثيرة أمامك بين مجموعة ماركيزا، فيرا وانغ وجيفنشي وهي كلّها تتضمّن فساتين زيّنها الكشكش فجعلها أكثر أنوثة وملائمة لأهم المناسبات.